أثار غياب لميس الحديدي عن تقديم برنامجها “هنا العاصمة” على فضائية «CBC»، للأسبوع الثاني على التوالي، العديد من التساؤلات حول أسباب هذا الغياب، وعلاقة ذلك بمذبحة الإعلاميين في فضائيات الانقلاب.

تلك الأسئلة لم يجد أحد لها إجابات خلال الأيام الماضية، إلى أن جاء أول تعليق من جانب عمرو أديب، زوج لميس الحديدي، والذي اعتبر أن ما حدث يعود إلى إدارة قناة”«CBC».

وقال أديب، في تصريحات صحفية: “أنا الآن داخل مؤسسة mbc.. المسائل الإدارية “mbc” هي من تتحدث عنها، فموضوع أو سؤال مثل هذا تُسأل فيه إدارة cbc، ولا أُسأل فيه أنا، أنا لست مخولًا بأن أتحدث فيه أو في ظروفهم أو ماذا يفعلون، هم عندهم تغيير داخلي.. هم وحدهم من يستطيعون التحدث عنه».

وكانت الأسابيع الماضية قد شهدت الإطاحة بالعديد من الأذرع الإعلامية في فضائيات الانقلاب، بعد سنوات من تطبيلهم للعسكر، وذلك في أعقاب انتقاد قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، في إحدى خطاباته، لتخصيص ساعات للإعلاميين بالفضائيات للتحدث في السياسة وانتقاد ما يقوم به.

رابط دائم