تواصل قوات أمن الانقلاب بسجن ليمان المنيا الجديد، إخفاء الشاب إسلام ريان، منذ يوم الأحد 8 يوليو الجاري، عقب عودته من أداء الامتحانات بكلية الزراعة جامعة الأزهر.

وقالت أسرته، في شكوى للمنظمات الحقوقية، إن إسلام تم نقله من سجن ليمان المنيا الجديد إلى سجن طره لأداء الامتحانات، منذ ما يزيد على الشهر، حيث إنه طالب بكلية الزراعة جامعة الأزهر، وبعد انتهائه من الامتحانات، تمت إعادته مرة أخرى لسجن المنيا الجديد يوم الأحد 8 يوليو 2018، وأثناء وصوله وآخرين للسجن، تعرضوا لتعذيب ممنهج، وتم حلق شعر رأسهم وتجريدهم من كافة متعلقاتهم الشخصية، ثم إيداعهم عنبر التأديب.

وأضافت أسرته، أنه “وفقا لرسالة مسربة من داخل السجن، أكد زملاؤه المعتقلون أن “إسلام” انقطعت أخباره تماما، وأصبح مكان احتجازه غير معلوم، ما يعد في حكم المخفى قسرا”.

من جانبه أدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان، الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون بسجن المنيا، وحمل إدارة السجن ومصلحة السجون مسئولية سلامة المعتقلين، وطالب بالكشف عن مصير ومكان احتجاز المعتقل إسلام ريان، كما طالب النيابة العامة بالتحقيق في تلك الوقائع، ومحاسبة المتورطين فيها.

رابط دائم