أصيب عدد من المواطنين، عصر اليوم، برصاص وقنابل قوات الاحتلال الصهيوني شرق قطاع غزة، في مستهل فعاليات الجمعة الـ24 من مسيرة العودة الكبرى، والتي أطلق عليها اسم عائدون رغم أنفك يا ترمب”.

كان آلاف الفلسطينيين قد توافدوا إلى المكان المحدد للتظاهر، وقام الشباب بإشعال الإطارات المطاطية، لحجب رؤية قناصة الاحتلال، وإطلاق البالونات الحارقة تجاه الأراضي المحتلة.

وكانت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار قد دعت الجماهير الفلسطينية للمشاركة في فعاليات مسيرات العودة، اليوم، في مخيمات العودة شرقي حدود القطاع، وجددت تمسك الشعب الفلسطيني بحقه الثابت في القدس عاصمة فلسطين، وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامه دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأكدت الهيئة استمرار المسيرات مسيراتٍ شعبية وسلمية تحمل رسالة شعبنا إلى العالم، لحماية حقنا بالعودة رغم كل المعاناة التي سببها الاحتلال، إضافة إلى رفع الحصار عن قطاع غزة.

وكانت الاعتداءات الصهيونية علي مسيرات العودة، التي انطلقت يوم 30 مارس الماضي، قد أسفرت عن استشهاد 172 فلسطينيا وإصابة أكثر من 18 الف شخص، وسط عجز عربي ودولي عن وقف الجرائم الصهيونية.

رابط دائم