أكد الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج أن محرقة رابعة العدوية لم تكن مجرد حدث عابر إنما هو تعبير عن سياسة راسخة لدى النظام العسكرى الحاكم سواء قبل انقلاب يوليو 2013 أو بعده.

وطالب الائتلاف فى بيان صادر عنه اليوم السبت المؤسسات الرسمية والإعلامية بالضغط فى إتجاه محاسبة المسئولين عن هذه المذابح وكذا إيقاف أحكام الإعدام الصادرة فى حق الناجين منها والتى صدرت عن محاكمات هزلية لا علاقة لها بمعايير العدالة ولا مبادئ القانون.

وأضاف البيان: إن غياب العدالة وتعطيل القصاص لخمس سنوات مضت على محرقة رابعة أغرى المجرمين بإرتكاب المزيد من الجرائم وبات القتل سلوك شبه يومى تمارسه سلطات الإنقلاب فى حق المصريين من مختلف ألوان الطيف السياسى من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.

وقال إن رابعة هى ميدان التحرير ، هى موقعة الجمل ، هى محمد محمود 1و2 ، هى العباسية وماسبيرو وإستاد بورسعيد والدفاع الجوى ، هى النهضة والحرس ، هى عبارة رشيد الغارقة ورمسيس، هى الإخفاء القسرى والقتل البطئ فى سجون العسكر ، من خلال الإهمال الطبى المتعمد والتعذيب الممنهج ، هى التهجير القسرى وهدم بيوت السيناويين ، هى مهر الحرية وضريبة الوعى ، هى قضية وطن يعانى وينحدر إلى مجهول. ، هى جراح وطن لا يزال ينزف حتى اليوم .

وتابع لهذا كله فلم ولن نتردد لحظة فى أن نضع أيدينا فى أيدى كل من يشاركنا هذا الهم ويرفض معنا هذا الظلم والقمع…ومن هذا المنطلق فقد شاركنا مؤسسات المجتمع المدنى فى الذكرى الخامسة لمحرقة رابعة فى حملة شعارها رابعة مذبحة لم تنته…

نص البيان

لم تكن محرقة رابعة مجرد حدث عابر إنما هو تعبير عن سياسة راسخة لدى النظام العسكرى الحاكم سواء قبل انقلاب يوليو 2013 أو بعده.

لقد كان اعتصام رابعة تعبيرا حضاريا سلميا عن أحلام شعب وأشواق أمة للحرية والكرامة و سعيا واعيا من أجل تأسيس نظام ديمقراطى يحقق تداول سلمى للسلطة ويوفر أفضل مناخ ممكن من أجل تنمية مستدامة…قابلته سلطة فاسدة بالقتل والحرق والتشويه.

إن وفاءنا لرابعة هو وفاء لدماء الأبرياء فى كل ميادين الحرية والكرامة منذ 25 يناير 2011 وحتى اليوم.

إن مأساة رابعة تجسد استباحة السلطة العسكرية لدماء المصريين في عشرات المذابح.

رابعة هى ميدان التحرير ….هى موقعة الجمل…هى محمد محمود 1و2…هى العباسية وماسبيرو وإستاد بورسعيد والدفاع الجوى….هى النهضة والحرس…هى عبارة رشيد الغارقة ورمسيس…هى الإخفاء القسرى والقتل البطئ فى سجون العسكر…من خلال الإهمال الطبى المتعمد والتعذيب الممنهج…هى التهجير القسرى وهدم بيوت السيناويين…هى مهر الحرية وضريبة الوعى…هى قضية وطن يعانى وينحدر إلى مجهول…هى جراح وطن لا يزال ينزف حتى اليوم.

لهذا كله فلم ولن نتردد لحظة فى أن نضع أيدينا فى أيدى كل من يشاركنا هذا الهم ويرفض معنا هذا الظلم والقمع…ومن هذا المنطلق فقد شاركنا مؤسسات المجتمع المدنى فى الذكرى الخامسة لمحرقة رابعة فى حملة شعارها رابعة مذبحة لم تنته.

إن غياب العدالة وتعطيل القصاص ولخمس سنوات مضت على محرقة رابعة أغرى المجرمين بإرتكاب المزيد من الجرائم وبات القتل سلوك شبه يومى تمارسه سلطات الإنقلاب فى حق المصريين من مختلف ألوان الطيف السياسى من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.

لقد صدرت تقارير من مؤسسات دولية مثل تلك الصادرة عن هيومان رايتس ووتش توثق الجريمة وتعتبر السيسى هو المتهم الأول فيها بإرتكاب جرائم ضد الإنسانية……فكيف يكون شريكا فى الحرب على الإرهاب؟

إن الإئتلاف العالمى للمصريين بالخارج وهو يشارك فى هذا التحرك الشعبى السلمى يقرنه بتحرك آخر نوعى يتجدد فى كل عام فى صورة مراسلات إلى المؤسسات الرسمية والإعلامية من أجل الضغط فى إتجاه محاسبة المسئولين عن هذه المذابح وكذا إيقاف أحكام الإعدام الصادرة فى حق الناجين منها والتي صدرت عن محاكمات هزلية لا علاقة لها بمعايير العدالة ولا مبادئ القانون.

إن دماء الأبرياء وأرواح الشهداء تفرض على كل الشرفاء….أن يتمسكوا بالحلم الذى ضحوا من أجله…وأن يبذلوا الجهد من أجل إنقاذ وطن….جريح.

الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج

باريس – فرنسا

السبت 11 أغسطس 2018

رابط دائم