لم يكن مفاجئا وجود تعاون عسكري مصري “إسرائيلي” ضد ما يسمى بـ”الإرهاب” في شمال سيناء، فمنذ انقلاب 3 يوليو 2013 والتعاون قائم بشهادات النشطاء في سيناء والوزراء الصهاينة واحدا تلو الآخر، بالإضافة للإعلام العبري.

ومؤخرا أكد الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين في لقاء مع “فرنسا 24” بكل صراحة أن السيسي عميل خائن “السيسي صهيوني أكثر مني” وأضاف “حماس إخوان والسيسي صهيوني أكثر مني السيسي يحاصر غزة ليحافظ على أمن اسرائيل”.

أما د.صالح النعامي الباحث الفلسطيني في الشأن الصهيوني فقال إن “أصوات في إسرائيل تحذر من أن اعتراف السيسي بمشاركة إسرائيل بعمليات عسكرية في سيناء إلى جانب جيشه قد يسوغ اتهام إسرائيل مستقبلا بارتكاب جرائم حرب أمام المحاكم الدولية بسبب العدد الكبير من المواطنين المصريين الذين قتلوا في القصف الإسرائيلي”.

وبالتوازي قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن السيسي عمد خلال المقابلة مع قناة “سي بي إس” إلى الكشف عن التعاون العسكري مع إسرائيل لتسجيل نقاط لدى إدارة ترامب، لكنه بعد ذلك تذكر حجم العداء الذي يكنه الشعب المصري لإسرائيل فحاول منع بث المقابلة.

منذ الانقلاب

يؤكد الكاتب الصحفي الليبرالي وائل قنديل أن التعاون بدأ مع الانقلاب، لافتا إلى المقال الذي نشره في 11 يوليو 2013 عن الحضور الصهيوني في انقلاب السيسي، والذي تضمن أن مسئولين إسرائيليين ضغطوا على واشنطن لعدم تجميد مساعداتها العسكرية، وحذروا من أثر سلبي على أمن إسرائيل،حيث لن تتوفر موارد كثيرة للجيش المصري لضمان الأمن بسيناء.

أما الناشطة السيناوية منى الزملوط فأكدت أن “أول قصف جوي إسرائيلي علي سيناء كان يوم ٩ اغسطس ٢٠١٣”، وهو ما علق عليه بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لحقوق الإنسان قائلا: “السيسي حين طالب المصريين في ٢٦ يوليو ٢٠١٣ بمنحه تفويضا شعبيا لمكافحة الارهاب كان قد اتفق مع اسرائيل سرا علي شمولها بهذا التفويض من شعب مصر، الذي سرعان ما عبرت اسرائيل عن تقديرها له بقصف #سيناء بعد أسبوعين في ٩ أغسطس، وبعد ٥ أيام نفذت مذبحة رابعة”!

اعتراف مبكر

وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان، لم يتردد في الإشارة إلى قصف المقاتلات الإسرائيلية أهدافا في سيناء، إلا أن المسؤولين المصريين درجوا على نفي هذا التنسيق سابقا.

يقول الناشط المصري المقيم بأمريكا محمد شوبير: “في مناسبات عديدة اعترف السيسي أن هناك تعاون أمنى بين اسرائيل ومصر وانه يحافظ علي أمنها، ومنظمات حقوق الإنسان الكبيرة مثل “هيومن رايتس واتش” و”أمنستى” تعرف أعداد المعتقلين من خلال تقارير جادة ترفعها إلى دولها ولا يحركون ساكنا”.

ورأى “شوبير” أن الجديد فقط أن قناة أمريكية ستنقل الحدث وبالتالي تسليط الضوء عليه، ناهيك عن التسريبات الأخرى بجزيرتي تيران وصنافير وحديث سامح شكري من مستشار نتنياهو وغيرها من التسريبات”.

مسخ جديد

صرح السيسي بعد ست سنوات بما كان معلوما من الحرب على “الإرهاب” بالضرورة، وبدون مواربة، بأن العلاقات مع “إسرائيل” أمتن ما يكون وان “إسرائيل” تحارب معه في سيناء مما لم يترك الفرصة لمؤيديه ولجانه الإلكترونية الذين تشدقوا دائما بأن السيسي هو “المخلص” والمتصدي للمؤامرة الصهيوأمريكية.

وجاء تصريح السيسي في المقابلة التي بثتها “cbs” بعد سلسلm طويلة من التسريبات في الصحافة الغربية والإسرائيلية طيلة الأعوام الأربع الماضية تحدثت عن تنسيق بين الجيش المصري والإسرائيلي بشأن العمليات العسكرية الجارية في سيناء، والتي بدأت فور استيلاء الجيش على السلطة في مصر عام 2013 أبرزها ما كشفت عنه “نيويورك تايمز” قبل نحو عام من قيام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ مئة غارة جوية في سيناء منذ بدء الحرب قبل أربع سنوات.

قناة CBS برنامج ٦٠ دقيقة و الحوار مع رئيس الانقلاب العسكرى بالكامل مترجم #نساء_ضد_الانقلاب#السيسي_صهيوني_باعترافه#sisi60mins#lyingsisi#60mins#Egypt

Gepostet von ‎نساء ضد الانقلاب‎ am Sonntag, 6. Januar 2019

رابط دائم