في كلمة له بعنوان “فرحة العيد ..” أكد د. محمود عزت القائم بأعمال فضيله المرشد العام لجماعه الاخوان المسلمون أن فرحة العيد للساعين إلي الحرية والكرامة بأن فتح الله لهم قلوب من أراد الله له الخير في هذا الشهر الكريم ، فقوَم سلوكهم وأعلي همتهم ، وصار سعيهم في سبيل الحرية والكرامة سعيا في سبيل الله .. ووعدهم الله تعالي بنصره القريب .

وأضاف فضيلته أنه يفرح بالعيد من جهر بالحق .. وكل من واسي مظلوما..وكل من أسدي معروفا .. وكل من أصلح بين الناس..وكل من نشر الخير ودعا إليه .. ومن صبر علي الأذى .. وكل من تزود في رمضان بالتقوي ليكون بقية عمره صاحب إرادة وعزيمة .. وصاحب رسالة لخير البشرية ..ودعوتها إلي الإسلام العظيم ..

وبعد قوله تعالى ” قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ” ( يونس – 58) .أكد أن فرحة العيد لمن صام رمضان إيمانا واحتسابا ، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا ، ومن اجتنب قول الزور والعمل بالزور وشهادة الزور، وصدع بالحق في وجه كل ظالم مستكبر.

وتابع “يفرح بالعيد أولئك الثابتون الصابرون خلف الأسوار الذين حُرموا من أهليهم وأولادهم وحُرموا من ضرورات الحياة .. وتفرح أسرهم بما أغناهم الله به من العفة والصبر وحسن التوكل عليه وحفظه وهدايته لأبنائهم وبناتهم”.

ولم ينس فضيلة القائم بأعمال المرشد المقدسيين والمرابطين والمطارين فقال: “يفرح بالعيد أولئك المرابطون في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس الذين يعدون لصلاة العيد في مخيمات العودة في غزة أو في ساحات الأقصى أو في كل مدينة وقرية من أرض فلسطين من يافا وحيفا الي بيت لحم ..يفرح أولئك الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق ، وتنكر لهم أولو القربي وكثير من دول العالم الحر .. يفرحون بعودتهم إلي الله في هذا الشهر الكريم ورجائهم أن يعفو الله عن مسيئهم وأن ينبه غافلهم .

وذكر بالتكبير وبخيرية الأمة فقال في ختام كلمته ” كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ..” ( آل عمران – 110). فالله أكبر .الله أكبر . لا إله إلا الله … الله أكبر ولله الحمد

نص الرسالة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) (يونس – 58).

يفرح بالعيد من صام رمضان إيمانا واحتسابا، ومن قام رمضان إيمانا واحتسابا، ومن اجتنب قول الزور والعمل بالزور وشهادة الزور، وصدع بالحق في وجه كل ظالم مستكبر.

يفرح بالعيد أولئك الثابتون الصابرون خلف الأسوار الذين حُرموا من أهليهم وأولادهم وحُرموا من ضرورات الحياة.. وتفرح أسرهم بما أغناهم الله به من العفة والصبر وحسن التوكل عليه وحفظه وهدايته لأبنائهم وبناتهم.

يفرح بالعيد أولئك المرابطون في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس الذين يعدون لصلاة العيد في مخيمات العودة في غزة أو في ساحات الأقصى أو في كل مدينة وقرية من أرض فلسطين من يافا وحيفا إلى بيت لحم.

يفرح أولئك الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق، وتنكر لهم أولو القربي وكثير من دول العالم الحر.. يفرحون بعودتهم إلى الله في هذا الشهر الكريم، ورجاؤهم أن يعفو الله عن مسيئهم وأن ينبه غافلهم . يفرح بالعيد الساعون إلى الحرية والكرامة بأن فتح الله لهم قلوب من أراد الله له الخير في هذا الشهر الكريم ، فقوَم سلوكهم وأعلى همتهم، وصار سعيهم في سبيل الحرية والكرامة سعيا في سبيل الله .. ووعدهم الله تعالى بنصره القريب.

يفرح بالعيد من جهر بالحق .. وكل من واسى مظلوما وكل من أسدى معروفا .. وكل من أصلح بين الناس.. وكل من نشر الخير ودعا إليه .. ومن صبر على الأذى .. وكل من تزود في رمضان بالتقوى ليكون بقية عمره صاحب إرادة وعزيمة .. وصاحب رسالة لخير البشرية .. ودعوتها إلى الإسلام العظيم ..
” كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ..” ( آل عمران – 110).

فالله أكبر .. الله أكبر.. لا إله إلا الله.. الله أكبر ولله الحمد

أ‌. د. محمود عزت

القائم بأعمال فضيلة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين

الخميس 29 رمضان 1439 هجريا – 14 يونيه 2018م

رابط دائم