“متي تتوقف جرائم قتل المصريين في الخارج” سؤال يطرح نفسه بعد كل جريمة قتل واعتداء بحق مصري في الخارج، إلا أن السؤال لم يجد إجابة حتى الآن، في ظل حالة العجز التي تنتاب وزارة الخارجية في حكومة الانقلاب من جانب وسعي المسئولين في نظام الانقلاب لمقايضة دماء الضحايا مقابل مزيد من الأرز من جانب آخر.

كان آخر ضحايا هذا العجز والمتاجرة بدماء المصريين في الخارج الصيدلي المصري الشاب أحمد طه، والذي قتل على يد مواطن سعودي خلال أدائه عمله داخل صيدلية بمنطقة جازان، إثر تلقيه 7 طعنات في القلب، وسط محاولات من جانب إعلام الانقلاب لتبرير الجريمة بادعاء أن القاتل مختل عقليا.

ويرى مراقبون أن مسارعة إعلام الانقلاب باختلاق مبررات للجريمة يتسق مع توجه السيسي في إغلاق مثل هذه الملفات من خلال المقايضة.

في هذا الملف نستعرض تلك الانتهاكات التي تعرض لها مصريون في الخارج، وسط صمت الانقلاب أو تواطئه، وهي الانتهاكات التي لم يكن من الممكن أن يتعرض لها المصريون عقب الثورة التي منحت الكرامة للمصريين في أنحاء العالم.

 

شاهد.. مسلسل إهانات المصريين من شعوب العالم لم يتوقف بعهد السيسي

 

وش إجرام.. وجود السيسي يشجع الغير على إهانة المصريين

 

الانقلاب يتجاهل قتل صيدلي مصري بالسعودية وإعلام السيسي يبرئ القاتل

رابط دائم