اعترف الصهاينة بفشلهم في غزة، حيث استقال وزير الدفاع الصهيوني أفيجدور ليبرمان من منصبه ودعا لانتخابات عامة، وهو ما يعتبر تأكيدا على نجاح المقاومة الفلسطينية في دحر الصهاينة وإرغامهم على الاعتراف بالهزيمة والفشل في غزة.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن استقالة ليبرمان هي اعتراف بالهزيمة والعجز في مواجهة المقاومة الفلسطينية.

جاءت استقالة الوزير الصهيوني بعد الفشل في التصعيد العسكري على غزة، والعملية الأمنية الفاشلة للقوات الخاصة الإسرائيلية في خانيونس.

وزعم ليبرمان، في قرار استقالته، أن الاتفاق الذي تم أمس لوقف إطلاق النار “استسلام للإرهاب”.

وكانت القناة الثانية العبرية قالت في تقرير لها اليوم إن “ليبرمان في طريقه لتقديم استقالته من منصبه كوزير للدفاع (الحرب)”، موضحة أن “الكنيست يستعد لإعلان ليبرمان الاستقالة عقب خلافه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.

وأعلن ليبرمان صباح اليوم الأربعاء، أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا “استثنائيا” ظهر اليوم ، وفق القناة الثانية، التي كشفت أيضا أن ليبرمان “قطع الاتصال مع كبار مسؤولي الائتلاف على أساس أنه متعب، ومنذ ذلك الحين وهو صامت”.

وحفلت الصحف الإسرائيلية بالحديث عن العملية الفاشلة التي وقعت جنوب قطاع غزة، وأدت لمقتل قائد الوحدة الخاصة وإصابة نائبه بجراح خطيرة، وعن الرد غير المتوقع للمقاومة الفلسطينية على العملية من قصف هو الأول من نوعه على المدن والمستوطنات الإسرائيلية منذ العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014.

رابط دائم