يُحيي الفلسطينيون، اليوم الأربعاء، الذكرى الحادية والسبعين للنكبة بتنظيم “مليونية العودة”؛ تأكيدًا لتمسكهم بحقوقهم وعلى رأسها حق العودة وكسر الحصار عن قطاع غزة.

وقال حازم قاسم، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”: إن “مليونية مسيرات العودة التي ستنطلق، اليوم الأربعاء، على حدود غزة تأتي لتأكيد أن شعبنا متشبث بحقوقه وثوابته الوطنية، وأنه لن يتخلى عن حقه في العودة إلى دياره التي هجرته منها العصابات الصهيونية عام 1948”.

وأضاف قاسم أن “خروج الفلسطينيين في المليونية يحسم بشكل قاطع أن تقادم الزمن لن يوقف مسيرة نضاله ضد الاحتلال، ولن يضعف من إرادته الصلبة التي تقف خلف تمسكه بحقوقه”، مشيرا إلى أن مليونية العودة تأكيد جديد بأن المقاومة بأشكالها المختلفة ووحدة الصف وقوة الكلمة هي الوصفة الصحيحة لمواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها صفقة القرن”.

من جانبه أكد طلال أبو ظريفة، عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، أن حق العودة إلى الأراضي المحتلة خطٌ أحمر لا يمكن المساس به أو التنازل عنه أو القبول ببدائل فردية أو جماعية، مشيرًا إلى أن ذكرى النكبة اليوم محطة مهمة جدًا، وهي تأتي في سياق تنفيذ الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة ترامب صفقة القرن، التي تهدف إلى إنهاء قضية اللاجئين والنيل من حقوقهم ومحاولة تصفية القضية بشكل نهائي.

وأضاف أبو ظريفة أنه “مهما فعلت الإدارة الأمريكية، إلا أنها لن تستطيع أن تغير الحقوق والثوابت الفلسطينية، ودماء شهداء ذكرى النكبة العام الماضي خلال مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة ستبقى نبراسًا يُنير لنا الطريق”، مشيرا إلى أن “جماهير شعبنا في قطاع غزة عوّدتنا دائمًا بقدرتها الفذّة على نفض الغبار والدفاع عن حقوقنا الوطنية والثوابت الراسخة في عقولنا”، متوقعًا مشاركة حاشدة في مسيرات العودة وكسر الحصار.

وعن البرنامج المعد في مسيرات العودة التي تتزامن مع ذكرى النكبة، قال أبو ظريفة: “هناك الكثير من الفقرات ذات المضامين السياسية والفنية وتنظيم الفقرات والتراث الشعبي “الفلكلور”، وكل الأشكال التي تعبر عن ارتباطنا بحقنا التاريخي في الأراضي الفلسطينية.

رابط دائم