8 سنوات كاملة مرت على ذكرى مسرحية تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي لم يكتفي بثلاثة عقود من الظلم والفساد والسرقة والقمع والمرض والفقر.. فأوصى بأن يستمر العسكر في خلافته بعد الرحيل.

الشعب قبل القرار، معتبرا أنه رحيل للعسكر عن ساحة الحكم إلى الأبد؛ فيما كان قادة المجلس العسكري يقفون خلف الستار؛ على طريقة الأفلام العربية القديمة.. يتابعون المخطط الذي أعدون لاستكمال السيطرة.

نجح الشعب إذن في إجبار مبارك على الرحيل، حتى وإن لم ترحل دولته ونظمه حتى الآن؛ ما يؤكد أن نفس الشعب قادر على إزاحة خلفاء مبارك، من أصحاب “الدبورة والنسر والكاب” عن الحكم وإعادتهم إلى ثكناتهم مرة أخرى؛ لتنطلق مصر إلى ساحة الحرية والتنمية الحقيقية لا تلك التي تقوم على المظاهر والعناوين الفارغة وتغييب العقول وإرهاب الشعب والاقتراض دون حساب.

في ذكرى “التنحي”.. كيف كان الإعلام ماكينة تهديف الانقلاب ضد الثورة؟

 

في ذكرى التنحي.. الشعب يريد تضحيات الإخوان وأخلاق الميدان

عندما أجبر الشعب مبارك على التنحي.. “4” أسباب وراء مشهد الثورة الأبرز

فيديوجراف| 7 سنوات على تنحي مبارك ولا يزال النظام يحكم

ذاكرة الثورة 11 فبراير.. مشهد النصر: تنحي مبارك والاحتفالات تعم البلاد

دراسة أمريكية: الإخوان باقون وضرورة تنحي قائد الانقلاب

 

رابط دائم