تواصل مسيرات العودة الشعبية فعالياتها المختلفة في قطاع غزة للجمعة التاسعة والعشرين على التوالي، في ظل حالة استنفار أمني صهيوني على السياج الأمني الفاصل مع القطاع، وفي مختلف مدن الضفة الغربية بحثا عن منفذ عملية إطلاق النار قرب سلفيت الأحد الماضي.

وأطلقت الهيئة الوطنية العليا لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار، على اليوم “جمعة انتفاضة القدس”، مشددة على أهمية “تحويل حواجز الاحتلال بالضفة لساحات اشتباك مفتوحة، التحاما مع مسيرات العودة في غزة، ودفاعا عن الثوابت والمقدسات وإسقاطا لصفقة القرن، وتصديا لسياسات الاستيطان والتهويد”.

وأكدت في بيان لها أن “مسيرات العودة مستمرة برغم محاولات النيل منها وإضعافها”، موضحة أن “الزخم الشعبي المتصاعد يرد على هذه المحاولات البائسة، ويثبت أن شعبنا مصمم على الخلاص، وعقد العزم على كسر الحصار وإنهاء الاحتلال وسياساته العنصرية وكل أشكال وجوده على أرضنا”.

وأضافت أن “الجماهير الثائرة، أثبتت أنها قلعة صلبة متينة عصية على الاختراق، وستتحطم على أسوارها كل محاولات إفشال  مسيرات العودة وكسر الحصار”، مؤكدة أن “تحقيق حلم العودة  صار أمرا حتميا لا مفر منه، وكسر الحصار أضحى على مرمى حجر”.

وانطلقت مسيرات العودة في قطاع غزة يوم 30 مارس الماضي، تزامنا مع ذكرى “يوم الأرض”، وتم إقامة خمسة مخيمات مؤقتة على مقربة من الخط العازل الذي يفصل قطاع غزة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

رابط دائم