خمس سنوات مرت على ذكرى أبشع مجزرة في التاريخ المصري نفّذتها أجهزة الأمن وعساكر السيسي، الذين وجهوا بنادقهم لأبناء وطنهم في ميادين مصر منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، حتى تجسّدت المأساة في قتل آلاف المصريين المعتصمين بميداني رابعة والنهضة.

ورغم الدماء النازفة، تحوّل الضحايا من المعتقلين والشهداء والمطاردين إلى جناة ينتظرون الحكم الظالم، يوم السبت 28 يوليو الجاري.

“الحرية والعدالة” توثق الحدث المتجدد عبر الملف التالي:

رابط دائم