ناشدت رابطة أسر معتقلي الشرقية، منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان والمنظمات القانونية والمؤسسات الإعلامية، الدولية والمحلية، سرعة التحرك لإنقاذ حياة المعتقلين بسجن ليمان المنيا الجديد، واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير لوقف الانتهاكات الخطيرة والقاتلة، التي يتعرضون لها على يد رئيس المباحث المدعو أحمد جميل ومعاونيه، بعد اقتحام الزنازين عليهم وتجريدهم من كافة الأغطية والأطعمة والأدوية، بالإضافة إلى كافة متعلقاتهم الشخصية وحرقها.

وقالت الرابطة- في بيانٍ لها اليوم الإثنين- إن الانتهاكات بحق المعتقلين بسجن ليمان المنيا الجديد بدأت بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية المزعومة في شهر مارس الماضي، وأخذت في التصاعد وبلوغ ذروتها بالتزامن مع تغيير رئيس مباحث السجن، واستبداله بالمدعو أحمد جميل الذي يقوم بمساعدة معاونيه محمد عيسى، ومحمد مشالي وسعد حشيش، ضباط مباحث السجن، بمنع أبنائهم المعتقلين من التريض، وأغلقوا الزنازين عليهم على مدار اليوم، فضلًا عن اقتحامهم للزنازين، وتجريد المعتقلين من الملابس والأغطية والأطعمة والأدوية، بالإضافة إلى كافة متعلقاتهم الشخصية وحرقها، وبعد ذلك قاموا بتفريق المعتقلين على العنابر المختلفة، ووضعوا عددا كبيرا منهم في عنبر التأديب ومنعوهم من الزيارة، الأمر الذي دفعهم  للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، مهددين بالتصعيد حال عدم وقف تلك الانتهاكات والتحقيق فيها، وإعطائهم كافة حقوقهم التي كفلتها لهم القوانين ومواثيق حقوق الإنسان.

وحمّلت رابطة أسر المعتقلين، رئيس مباحث سجن ليمان المنيا الجديد المدعو أحمد جميل ومعاونيه، إلى جانب مأمور السجن ورئيس مصلحة السجون، ووزير داخلية الانقلاب، المسئولية الكاملة عن سلامة وحياة أبنائهم المعتقلين.

رابط دائم