تبقى مجازر السيسي وعساكره ضد المعتصمين والمتظاهرين السلميين في ميادين وشوارع مصر، وأكبرها مجزرة رابعة العدوية، ماثلة أمام الجميع ولن تسقط بالتقادم، والتي فتحت على مصر بابًا من الشرور لن يُغلق حتى يتم القصاص من القتلة وإن طال الزمن.

فقد قسَّمت الدماء التي أُريقت بلا ذنب- سوى التعبير عن الرأي- الشعب المصري لمتصارعين ومتنافسين، وبات الواقع تُعالج مشاكله وأزماته عبر الدبابة العسكرية، التي ضيّعت أصوات ملايين المصريين الذين عبّروا عن رأيهم فيمن يحكمهم بحرّية، حتى انقلب العسكر الخونة بالتآمر مع الغرب وأمريكا وإسرائيل للإطاحة بأول رئيس مدني في مصر، بالقتل والتشريد في 2013.

قصة الدماء التي أُريقت في شوارع مصر، ما زالت عقبة أمام المجتمع المصري ونظام الانقلاب، إلا أن الصمود من قبل أصحاب رابعة وقضيتها يفوق كل التحديات.. بل يبشّر بنصر آت لا محالة.

في هذا السياق يستعرض ملف “رابعة.. قصة صمود غير مسبوقة” عددًا من القضايا المحورية، عبر السطور التالية:

رابط دائم