نشرت وكالة رويترز تفاصيل الحالة الصحية لرئيس أركان الجيش المصري السابق الفريق سامي عنان، وذلك بعد تداول أنباء عن تدهورها بصورة كبيرة نتيجة المعاملة التي تلقاها في سجون العسكر.

ونقلت الوكالة عن مصدرين مقربين من أسرة عنان قولهما، إن عنان- الذي أُلقي القبض عليه في يناير بعد إعلانه عن خطط لخوض انتخابات الرئاسة- يرقد في حالة حرجة بالمستشفى، وأضافا أن عنان (70 عاما) نُقل إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى بضاحية المعادي في القاهرة، يوم السبت، بعدما أصيب بعدوى في الصدر ومشكلات في الظهر منعته من الحركة.

وقال أحد المصدرين لرويترز، ”إنه في حالة حرجة للغاية في وحدة العناية المركزة“، وتابع المصدر أن عنان كان محتجزا في سجن عسكري إلى أن أصيب بجلطة قبل أكثر من شهرين حيث نقل إلى المستشفى العسكري، وأضاف أن حالته الصحية كانت تتحسن وأن الانتكاسة كانت مفاجئة، مشيرا إلى أن أسرة عنان زارته آخر مرة قبل نحو أسبوع، وقالت إنه كان بصحة جيدة.

ولفتت الوكالة إلى أن عنان كان يُنظر إليه باعتباره منافسا رئيسيا لقائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي في مسرحية الانتخابات، وألقت سلطات الانقلاب القبض على عنان، الذي أوقف حملته الانتخابية، بعدما زعم الجيش أنه ترشح للانتخابات دون إذن القوات المسلحة، وهو ما قيل إنه مخالفة للقانون العسكري، ونفى متحدث باسم عنان مخالفته أي قوانين.

رابط دائم