قال الدكتور محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين: إن الحالة المصرية لا يصلح معها مساومات وتنازلات وحلها الوحيد هو إسقاط الانقلاب، مؤكدا أن المسار الثورى السلمي سيظل خيار الجماعة وستواصل حراكها إلى أن يزول الانقلاب وآثاره.

وأضاف حسين، في حوار مع قناة “الجزيرة مباشر”، مساء الأربعاء، بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس الجماعة، أن الانقلاب يمارس إجراما تجاه جماعة الإخوان المسلمين والشعب المصري ويريد الحكم مهما كان الثمن، مضيفا أن الانقلاب فشل في إدارة الدولة ولن يستقيم وضعه ولولا الدعم الخارجي ما بقي يوما واحدا.

وأوضح “حسين” أن نقطة ضعف الانقلاب الأساسية أنه نظام بلا شرعية وقابليته للسقوط مؤكدة، موضحا أن الأزمة ليست بين الجماعة والانقلاب والنظام لم يتواصل معنا والأمر اقتصر على مبادرات شخصية.

وتابع: “خروج الجماعة من المشهد السياسي طرح غير معقول يذبح الضحية ويترك الجاني، نقول للمعارضة: أيدينا مفتوحة وممدودة لإسقاط الانقلاب ولن نستحوذ على الحكم ونحتكره مستقبلا بل سنشارك فقط”.

وأشار “حسين” إلى أن الإخوان شاركت في كل حركات التحرير، والفكر المتشدد ظهر في فترات الاستبداد، مضيفا أن الجماعة لا تقر نهج تنظيم “حسم” وهم ليسوا إخوانا، لافتا إلى أن السلمية أنقذت مصر من الوقوع في حرب أهلية ونرفض استخدام السلاح إلا ضد الاحتلال.

واستطرد الأمين العام قائلا:” توجد مراجعات تجريها الجماعة وتصويب للسلبيات ولم نخطئ في الشأن العام”، مؤكدا أن المكتب العام ليس من الإخوان المسلمين لأنه خرج عن مؤسسات الجماعة ويرى نفسه بديلا لها.

وأردف قائلا: “الخلافات الداخلية انتهت في الداخل والخارج عدا مجموعة في بعض المحافظات، ونسعى لتقليل الأخطاء وأدبيات الجماعة تمنع إعلان التحقيقات الداخلية للرأي العام.

رابط دائم