كشف الدكتور محمود رفعت، المنسق السابق لحملة الفريق سامي عنان في الخارج، عن تدهور الحالة الصحية له، متهما قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي بمحاولة اغتياله.

وأضاف رفعت- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين- أن عنان كان بصحة جيدة جدا حتى الأسبوع الماضي، وتدهورت صحته وانهارت فجأة دون مقدمات، وظهرت عليه أعراض عدم انتظام ضربات القلب وجلطات في المخ وطفح جلدي وتورم الساقين، وهي أعراض تشبه ما أصيب به عمر سليمان رئيس المخابرات الأسبق.

وأوضح رفعت أن السيسي والمشير حسين طنطاوي، وزير الدفاع السابق، يقفان وراء اغتيال عمر سليمان؛ للتغطية على جرائم الطرف الثالث إبان ثورة يناير، والآن جاء الدور على عنان بعد محاولة كشفه جرائم الطرف الثالث.

وأكد رفعت أنه يبذل جهودا دولية لجلب فريق طبي من الاتحاد الأوروبي للكشف على صحة عنان، وإجراء تحاليل دقيقة للتعرف على طبيعة مرضه والوقوف على الحالة الصحية له.

وقالت وكالة “رويترز” للأنباء، إن مصدرا مقربا من أسرة رئيس أركان الجيش الأسبق الفريق سامي عنان، أكد أنه يرقد في حالة حرجة بوحدة العناية المركزة بمستشفى المعادي العسكري.

ونقلت الوكالة عن المصدر قوله، إن عنان أصيب بجلطة منذ نحو شهرين في مقر احتجازه بأحد السجون العسكرية، لكن آخر زيارة لأسرته بدا فيها بصحة جيدة, واعتقل عنان في يناير الماضي عقب إعلان عزمه الترشح بالانتخابات الرئاسية المزعومة، لتوجه له تهم التزوير في الأوراق الرسمية والترشح دون إذن القوات المسلحة.

رابط دائم