دشَّن رواد “تويتر” هاشتاج #غرد_بما_يؤلمك، جاء الأكثر تداولا اليوم، عبَّروا خلاله عن ألمهم مما يحدث في مصر من خلال بعض التغريدات، ننقل بعضها فيما يلي:

حساب باسم “مونى تو” غردت قائلة: “شهداء 25 يناير.. مذبحة مسرح البالون.. مذبحة ماسبيرو.. مذبحة محمد محمود.. مذبحة مجلس الوزراء.. مذبحة استاد بورسعيد.. مذابح سيناء بحق جنودنا.. مذبحة الحرس الجمهوري.. مذبحة رابعة والنهضة.. مذبحة المنصة.. وما زالت مذابح العسكر القذرة تؤلم قلوب كل المصريين”.

أما ثائرة ربعاوية فكتبت: “بحسب دبلوماسي أمريكي، بعد نجاح د.مرسي بدأ محمد بن زايد استثماره في مصر بالتعاون مع رئيس الاستخبارات السعودية بندر بن سلطان، وتواصل بن زايد مع وزير الدفاع “السيسي”، والذي كان قد عُين في منصبه قبل ذلك بأسابيع عرض عليه 20 مليار دولار إذا أُطيح بمرسي”.

تبعتها أسماء محمد التى كتبت: “خيرة شبابنا قضوا في سبيل تحرير الوطن! وبقي من أعاده للأعداء دون مقابل!”.

بينما رد حساب باسم “جناب الكومندا المهم” فقال: “خذوا المناصب والمكاسب والكراسي، ورجعولنا #المعتقلين، واشبعوا بالبلد واللي فيها”.

ووضعت “باكينام” برنت سكرين لأحد المواطنين يقوم بعرض كليته للبيع، وكتبت: “معتقدش أبدا حاجة تؤلم أكتر من كده، هو أكيد مش عايز يبعها عشان يطلع مصيف، احنا فى بلد الناس بتبيع أعضاءها عشان تعيش”.

أما مغرد صعيدى فقال: “حال الأمة الإسلامية وما وصلنا إليه”. وغردت صاحبة حساب “طبرنسيس” قائلة: “بصراحة أنا عايشة خايفة من بكره، عايزة مصر تبقى أحسن، نفسى الإنسان فيها يكون ليه تمن، مش عايزة أشوف حد فقير أو متبهدل أو مذلول، أنا نفسى الخير يعم على الناس اللى تستحق.. مش ناس وناس والمحسوبية والكوسة والفساد. حاجة بقت صعبة وبتظلم الناس، الضمير انعدم.. أكمل ولا أسكت أحسن!”.

بدروها قالت دعاء أحمد: “حال فلسطين وقصف غزة، حال البلاد العربية، قلة المياه فى مصر”. وقالت “نشوى”: إعدام الشباب، الخطف القسري، سجن البنات والسيدات، نشيد في بلد بلا وطن، موت الضمير، محاربة الفقراء، بيع أراضينا”.

رابط دائم