تأتي مسيرة العودة الكبرى التي يطلقها الفلسطينيون، الجمعة، كرسالة عالمية تؤكد تمسك الأجيال الفلسطينية بحق العودة لأراضيهم التي يحتلها الصهاينة، ويساوم على حقهم الأصيل العرب بقيادة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، فيما يعرف بصفقة القرن.

“مسيرة العودة الكبرى” تستهدف للمرة الأولى الاعتصام الشعبي قبالة السياج الفاصل مع إسرائيل. ويطالب القائمون على الفعالية بعودة اللاجئين إلى أراضيهم التي هجروا منها عام 1948، وكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ منتصف عام 2007. ويأتي تنظيم المسيرة بالتزامن مع يوم الأرض الفلسطينية ولتأكيد التمسك بالحقوق الفلسطينية.

وتعد المسيرة نشاطا سلميا معتبرا يستمد قوتها من قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية التي أكدت حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي طردوا منها عام 1948.. وتبقى المقاومة وروح الجهاد الفلسطيني باقية ومتنوعة على مر العصور.. فلن تعدم المقاومة روحها وأشكالها المتنوعة ما بقي الأحرار في الأمة، رغم مكر الخائنين من أمثال السيسي وبن سلمان وعيال زايد.

 

 

 

رابط دائم