Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2017-03-16 15:42:15Z | |

تواجه قيادات الإخوان في سجون العسكر إجرامًا من جانب إدارات هذه السجون، وإصرارًا على حرمان هذه القيادات الصامدة من كافة حقوقهم التي تكفلها لهم جميع الشرائع والدساتير والقوانين وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وقد شهد شهر سبتمبر بداية حملة انتقام جديدة في محاولة لكسر صبر وصمود هذه القيادات، حتى تستسلم أمام ظلم وجبروت النظام العسكري الفاشي.

وقد شهد شهر سبتمبر عدة صور ومشاهد لهذا الإصرار الإجرامي من جانب إدارات سجون النظام بحق فضيلة المرشد العام الدكتور محمد بديع، والذي جيء به محمولا على كرسي خشبي يوم الأربعاء الماضي 26 سبتمبر، إلى جلسة المحاكمة فيما تسمى بقضية “اقتحام السجون” إبان ثورة 25 يناير 2011م. وشكا للمحكمة من منعه من العلاج رغم معاناته من مشاكل في الغضروف وغيره.

كذلك يعاني الدكتور محمد عبد الرحمن، رئيس اللجنة الإدارية السابقة لجماعة الإخوان المسلمين، من إصرار إدارة سجن العقرب على التنكيل به والانتقام منه، حيث يتم التضييق عليه ومنع الدواء عنه ومنع خروجه للتريض، وهو الذي يعانى من تضخم في البروستاتا وهشاشة في العظام وارتفاع ضغط الدم، بخلاف مرضه المزمن بالأعصاب، ما يلزم نقله فورا للمستشفى للعلاج.

المشهد الثالث، هو دخول بعض قيادات الجماعة في إضراب عن الطعام لسوء المعاملة داخل السجون، وخلال جلسة الأربعاء الماضي، شهدت الجلسة إعلان هيئة الدفاع عن المعتقلين عن أنها أُبلغت من المعتقلين أرقام 84 و94 و99؛ وهم “عصام العريان وصبحي صالح وحمدي حسن”، أنهم مضربون عن الطعام منذ ثلاثة أيام؛ نظرا لتردي الأوضاع داخل محبسهم، وأنهم معرضون للقتل البطيء لما يتعرضون له من تعسف ومنع الطعام والأدوية عنهم، والتمست هيئة الدفاع من المحكمة اعتبار ذلك بلاغا لها لإحالته إلى النيابة العامة للتحقيق واتخاذ اللازم قانونا.

وفي هذا الملف نلقي الضوء على معاناة هؤلاء العمالقة وصمودهم الأسطوري وبعض مشاهد التنكيل بهم والانتقام منهم، في محاولات يائسة لكسر صمودهم الأسطوري الذي يستمدونه من إيمانهم العميق وفهمهم الدقيق وروحهم الوثابة ورجائهم في فرج الله القريب.

اقرأ أيضا:

رابط دائم