بتظاهرة حاشدة انطلقت بعد صلاة الجمعة، بقرية العدوة مسقط رأس الرئيس محمد مرسي، دشن أحرار الشرقية فعاليات أسبوع “مصر سجن كبير”، التى دعا إليها تحالف دعم الشرعية، رافعين لافتات رافضة للقمع الحريات واعتقال الشرفاء، بالإضافة إلى صور الرئيس مرسي وشارات رابعة العدوية وصور الشهداء والمعتقلين.

كما أعلن الثوار المشاركون في المسيرة، التي جابت معظم شوارع القرية، عن تضامنهم الكامل مع الأحرار داخل السجون المصرية، ورفضهم للانتهاكات التى يتعرضون لها والتى من شأنها أن تعرض حياة كثير منهم للخطر، بالإضافة إلى الانتهاكات التى يتعرض لها ذووهم داخل السجون أثناء زيارتهم.

لاقت التظاهرة تفاعلا كبيرا من الأهالي الذين رفعوا شارات رابعة تحية للمشاركين، ولم تغب القضية الفلسطينية عن المشهد، إذ قام الثوار بحرق العلم الصهيوني وسط تهليل وتكبير.

وأدان المشاركون القرارات الأخيرة التى اتخذها رأس الانقلاب ومجلس نوابه الصورى، بعد هزلية تجديد تنصيبه للسلطة، والتي أضرت بالشعب المصرى، خاصة بعد حالة الفقر التى ألمت به، عقب فرض الضرائب والرسوم الباهظة منذ اليوم الأول للانقلاب العسكري وحتى الآن، مؤكدين تواصل نضالهم السلمي حتى تتحرر مصر من حكم العسكر، وينعم الجميع بالحرية والعدالة.

رابط دائم