في محاولة لحفظ ماء الوجه على حساب العدالة والقانون، أعلنت ميليشيات أمن الانقلاب عن اغتيال 40 شخصًا “دفعة واحدة” بالتهم المكررة، مثل “محاولة القيام بأعمال إرهابية بمناسبة احتفالات أعياد الميلاد”، وبالطبع “حاول القتلى مواجهة قوات الأمن فاضطرت إلى ضربهم بالرصاص”، كما يحدث مع كل اغتيال منذ أن تم الانقلاب العسكري.
فبعد الفشل الذريع في حفظ الأمن بوقوع حادث التفجير بطريق المريوطية، أعلنت داخلية الانقلاب، في بيانٍ تم إعداده على عَجَلٍ لتسويقه إعلاميًّا وبث طمأنة وهمية للمصريين والأجانب، عن اغتيال 40 مصريًّا بالجيزة وسيناء.

ومثل كل مرة دون إعلان أسماء وبصورٍ يسهل تجهيزها إلى جوار الأسلحة، ادعى البيان أن مقتل الأربعين تم بعد “مداهمات أمنية بمحافظتي الجيزة وشمال سيناء، وذلك بعد أن توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني حول قيام مجموعة من العناصر الإرهابية بالإعداد لتخطيط وتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تستهدف مؤسسات الدولة، خاصة الاقتصادية، ومقومات صناعة السياحة ورجال القوات المسلحة والشرطة ودور العبادة المسيحية”.

وزعم البيان أن “الضربات الأمنية تمت في توقيت متزامن بنطاق محافظتي الجيزة وشمال سيناء، عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، وأسفرت نتائج التعامل مع العناصر الإرهابية عن مصرع 40 إرهابيًّا، وذلك على النحو التالي: 14 إرهابيًّا بمنطقة مساكن أبو الوفا بالحي 11 دائرة مدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة، و16 إرهابيًّا بمنطقة مساكن أبناء الجيزة بطريق الواحات، و10 إرهابيين بمنطقة مساكن “ابني بيتك” بمدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، وعثر بحوزتهم على كميات كبيرة من الأسلحة النارية والذخائر والعبوات الناسفة، والأعيرة النارية، ومواد تصنيع متفجرات”.
