نقل شهود عيان من أهالي سيناء، قيام طائرات F16 تابعة للكيان الصهيوني بمهاجمة مناطق في رفح المصرية، ضمن مسلسل استباحة العدو الصهيوني لأراضي سيناء، والذى اعترف به النظام الانقلابي في مصر عبر القنوات الفضائية فى وقت سابق.
وأعرب الأهالي عن غضبهم جراء هذه الجرائم، وتساءلوا: إلى متى سيظل الجيش المصري يتعاون مع العدو الصهيوني ويسمح له بانتهاك الحدود المصرية ويستبيح تراب الوطن؟.
كما تساءلوا: ما حدود هذا التدخل وما هى أهدافه الحقيقية؟ ومتى سيُكتب لأهالي سيناء أن يعيشوا بأمان واستقرار في موطنهم الحبيب أم أنها أصبحت مجرد أحلام؟.
يشار إلى أن قوات الجيش قد هدمت 3,600 بناية في الفترة من 15 يناير 2018 إلى 14 أبريل 2018 فقط، وجرّفت مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية في مساحة 12 كم على امتداد الحدود مع غزة، فضلا عن جيوب صغيرة من الهدم لأكثر من 100 بناية شمال مطار العريش، هذا بالإضافة إلى هدم منازل العشرات من المواطنين بشكل غير قانوني بتهمة أن لديهم مطلوبين أمنيًّا، مع حصار تام على سيناء.
وشهدت الأوضاع في محافظة شمال سيناء مستوى غير مسبوق من تدهور الأحوال المعيشية والخدمات، فضلا عن انهيار أبسط حقوق الإنسان خلال عام 2018، بعد تهجير ما تبقى من سكان مدينة رفح قسريًّا، باستثناء جزء من جنوب رفح، وصولا لما بعد الحدود العازلة.