ينتظر المصريون معرض الكتاب سنويًا لملء رئاتهم بالثقافة، والتزود بالكتب في كافة المجالات. إلا أن هذا العام شهد صدمة للقراء ومتابعي المعرض لعشرات السنين؛ عبر سلسلة من الإجراءات التي يمكن أن تضيع بهجة المعرض ورونقه، وتضيع على عشاق الكتب والثقافة مناسبتهم الوحيدة للتزود بالكتاب بأسعار جيدة؛ وسط الظروف الاقتصادية الصعبة التي يصبح معها اقتناء كتب حديثة من المكتبات دون خصومات، أو الاستغناء عن سور الأزبكية من المستحيلات.
في الفيديوجراف التالي نستعرض أبرز جهود الانقلاب لإفشال المعرض وتضييع الموسم على عشاق الكتب؛ من أجل تحقيق ربح مادي على حساب الجمهور والثقافة.