“لن تحل الأزمة الاقتصادية بـ مصر”.. هكذا علقت مجلة شبيجل الألمانيةغلى قرار وزيرة الصحة بإلقاء النشيد الوطنى كل صباح فى المستشفيات، من قبل الأطباء والممرضات”.

وهو ما قد يترجمه قرار شفهي عمم اليوم في المستشفيات الحكومية بعدم كتابة اكثر من صنفين من الدواء على الروشتات التي دونها اطباء المستشفيات الحكومية، بجانب الالاف الشكاوى من تدني مستوى الخدمة وانتشار القاذورات والمخلفات الطبية، وارتفاع اسعار الادوية والادوات الطبية، وارتفاع تكاليف العلاج في عموم مصر، وسط ارتفاعات في اسعار الادوية لم تتوقف يوما، سواء بقرارات سرية او عامة.

ورغم تلك المشكلات يكتفي السيسي ونظامه بالشعارات “مصر ااد الدنيا وهتبقى ااد الدنيا” وهو ما يتصادم بسلسلة التازلات والبيوع التي طالت مصر على كافة الاصعدة سواء الارض او الشعب او حتى الجنسية، فمن بيع اراضي مصر في تيران وصنافير، الى استيلاء اماراتيين على 7 الاف فدان في مناطق العلمين، الى التنازل عن 189 الف فدان في شرق العوينات في تكتم اعلامي وسياسي، والتنازل للسعودية عن 1000 كلم في جنوب سيناء لصالح مشروع نيوم، وليونان وقبرص مساحة معادلة لمساحة الدلتا من المياة الاقتصادية والحدود البحرية في مياة المتوسط…..وفتح سيناء امام المخططات الصهيو امريكية لتنفيذ صفقة القرن على اراضي سيناء.

ورغم تلك الخيانات يظل االسيسي رافعا الشعارات الوطنية، التي يتلقفها ويكررها اعلام المخابرات للضحك على الشعب المصري وايهامه بان كل ذلك في صالح الوطن والمواطنين، وتشجيعا للاستثمارات، والتي باتت تهرب من مصر بصورة متسارعى، دفعت نظام السيسي لتقديم الوية المصرية لمن يدفع، عبر قانون الجنسية الجديد بشرط ايداع نحو 70 ألف دولار في البنوك المصرية لمدة 5 سنوات، بعدها يحصل الاجنبي على الجنسية المصرية سواء اكان صهيونيا او اي جنسية ، مقابل المال، وهو ما يفسره حبراء بان الازمة الاقتصادية وراء هذا المسعى الخائن.

وهو ما عبر عنه وزير المالية الانقلابي محمد معيط، في تصريحه الصحفي، بأنه لا يتبقى من إيرادات الدولة سوي 172 مليار جنية (من 989 مليار) للصرف علي أوجه الأنشطة والخدمات والمرتبات المختلفة والباقي يذهب الي سداد “#فوائد_الديون” التي ورط الانقلاب مصر فيها، وليس حتى سداد الديون نفسها التي تقترب من 100 مليار دولار خارجيا و3.4 تريليون جنية داخليا.حيث أكد وزير المالية بأن 541 مليار جنيه فوائد دين في الموازنة الجديدة والديون تأكل 817 مليار جنيه من أصل الـ 989 مليار جنيه من إيرادات في الموازنة العامة، ولذلك نلجأ للسلف لدفع الرواتب!!

ولعل التراجعات اليومية والهبوط الجماعي ،الذي تتعرض له البورصة بصورة يومية، خير دليل على انهيار الاقتصاد المصري، بعد ان فشلت شعارات السيسي الوطنية، خيث اختتمت مؤشرات #البورصة_المصرية تعاملات جلسة، اليوم، على هبوط جماعي وسط مبيعات للمستثمرين العرب والأجانب على عدد من الأسهم القيادية؛ حيث سيطر اللون الأحمر على معظم الأسهم المتداولة إذ تراجع 104 سهماً وارتفع 28 آخرين، واستمر اداء 44 سهماً عند نفس مستوياتها، من اجمالي 176 تم التداول عليهم.

ولعل الغريب فيما يحدث في مصر من انه في الوقت الذي يتعذب فيه المواطنون من غلاء الاسعار بصورة فجة ، لا يتوقف السيسي عن الاستثناءات والامتيازات للق2ضاة والشرطة والجيش والانفاق ببذخ في العاصمة الادارية الجدية، وصفقات السح التي تخزن في دواليبها، بلا استعمال الا ضد ابناء الشعب المصري، فيما يواصل الخائن تحرير قيادات الجيش وشركاته من الالتزامات القانونية في المناقصات والصفقات…وهكذا تتأكد حقيقة ان الشعارات الوطنية ما هي الا لتسكين الام البسطاء والمواطنين فيما يطلق اللجام للجيش والشرطة والقضاة واعلامي الانقلاب بالمزايا والمخصصات والمكافات باثر رجعي!!

رابط دائم