قال وليد أبو النجا -الكاتب المتخصص في الشئون الإسلامية-: إن ما يواجهه الدكتور يوسف القرضاوي من اتهامات وافتراءات فضلاً عن وضعه على قوائم الإنتربول الدولي، هي سنة الله في أهل الإيمان؛ حيث يبتليهم على قدر دينهم تكفيرا للذنوب، وتكثيرا للحسنات، ورفعا للدرجات.

وأضاف أبو النجا -في مقاله بموقع "الجزيرة مباشر مصر" تحت عنوان "القرضاوي ليس إرهابيا"-: الشيخ القرضاوي سجن في بدايات حياته في عهد الملكية والجمهورية، وعذب ولا تزال آثار التعذيب على جسده، وأهين كما أهين كل صاحب عمامة أبى أن يسير في ركب الطاغية، ثم عافاه الله بخروجه من القرية الظالم حكامها (مصر)، فألف ما ألف من كتب، وأصَّل ما أصَّل من مفاهيم، وحاز منهجه وكتبه وأفكاره من القبول والانتشار ما لم يحظ به كثير غيره، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

وتابع: إن اتهم فقد اتهم ذو النون المصري، وبقي بن مخلد، وابن حبان، وكلهم أئمة أعلام، إن عذب فقد عذب أحمد بن حنبل، إن طورد، فقد طورد سعيد بن جبير نحو ثلاثة عشرة سنة، إن صودرت كتبه، فقد صودرت أموال ابن حزم، وهدمت دوره، وحرقت كتبه، وحددت إقامته، ومنع من الإفتاء إلا على مذهب مالك، إن أهين فقد أهين سعيد بن المسيب، وإن سجن فقد مات أبو حنيفة في سجنه.

وختم: والله لشرف أن ينضم يوسف القرضاوي إلى هذا الركب الكريم من الأئمة العظام والعلماء الأعلام، وأن يحمل راية الحق، في زمن أسكت الرغبُ والرهبُ ألسنةَ العلماء عن الجهر به. 

Facebook Comments