رفض لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وتحالف القوى الفلسطينية الخطة التي تقدم بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بشأن القضية الفلسطينية.

واعتبر اللقاء في بيان له عقب اجتماع أعضائه اليوم في مقر حزب الاتحاد اللبناني ان هذه الخطة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وفي مقدمها حق العودة وإلغاء عروبة فلسطين عبر الإقرار بيهودية الدولة وتكريس وتشريع الاستيطان الصهيوني.
وطالب اللقاء، السلطة الفلسطينية بعدم الاكتفاء بالاعتراض على ما تطرحه أمريكا وإنما التوقف عن الاستمرار في المفاوضات التي لم يعد لها من وظيفة سوى توفير الغطاء للعدو الصهيوني لمواصلة عملية الاستيطان في الأرض الفلسطينية وتكريس الواقع الصهيوني على حساب الحقوق الوطنية السليبة للشعب الفلسطيني.
وشدد اللقاء على عدم الاستمرار في الرهان على مسار المفاوضات والعودة الى نهج وخيار المقاومة باعتباره السبيل الوحيد لمواجهة الاحتلال ومشاريعه وصولا إلى تحرير الأرض واستعادة الحقوق.
وندد بالصمت العربي والدولي تجاه ما يرتكبه الكيان الصهيوني من انتهاكات خطيرة في سرقته الأرض الفلسطينية والاستيلاء عليها وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه وإقامة المزيد من المستوطنات الصهيونية فوقها والاعتداءات المتكررة على المقدسات ومحاولة تهويد المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وانتهاك دور العبادة مؤكدا أن "هذا الصمت يشجع الحكومة الصهيونية على الإيغال في هذه السياسة العدوانية الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة والثابتة.
ونوه اللقاء في بيانه بالمبادرة التي قدمتها الفصائل الفلسطينية للمحافظة على المخيمات وتحييدها والعمل على منع الفتنة المذهبية والحيلولة دون أي فتنة لبنانية فلسطينية أو فلسطينية – فلسطينية.
ودعا إلى رفع الغطاء عن كل من يعتدي على أرض لبنان وحماية الهوية الوطنية الفلسطينية من خلال التمسك بحق العودة ورفض مشاريع التوطين والتهجير وتوفير الحقوق الاجتماعية والمدنية للاجئين الفلسطينيين.
وطالب اللقاء الحكومة اللبنانية وجميع القوى السياسية اللبنانية التجاوب مع هذه المبادرة بما يؤدي الى تحصين وتعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية.

Facebook Comments