معاذ هاشم

اصابت تصريحات محمد شاكر -وزير الكهرباء في حكومة الانقلاب العسكري- على أحد الفضائيات أمس, صدمة كبيرة لملايين المصرين, حيث أكد أن أزمة أنقطاع الكهرباء سترتفع لأعلى مستوياتها في الصيف القادم, حيث من المحتمل أن تنقطع لمدة 6 ساعات في اليوم الواحد إذا زادت أزمة نقص الوقود عن 20 في المائة.
التصريحات نفسها لم تكن الصدمة الأولى للشعب المصري في وزير كهرباء حكومة الانقلاب, حيث كان قد أكدت أيضا في تصريحات صحفية سابقة أن أزمة انقطاع التيار الكهربائي مستمرة حتى عام 2018 وأنها من الممكن لها أن تحل في منتصف العام نفسه.

والغريب أن تصريحات الوزير جاءت بعد يومين من فضيحة أكبر لحكومة محلب الانقلابية, حيث وافق مجلس الوزراء المؤقت منذ يومين على استخدام الفحم في توليد الكهرباء بعد جدل شديد ومخاوف كبيرة بخصوص السماح باستخدام هذا الوقود الملوث للبيئة في صناعة الأسمنت الكثيفة الاستهلاك للطاقة.
وبدورهم, اعتبر نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي فيس بوك وتويتر أن عودة استخدام الفحم في توليد الطاقة الكهربائية وانقطاع الكهرباء 6 ساعات يوميا وعدم القدرة على حل الأزمة قبل عام 2018 ما هي إلا بركات الانقلاب العسكري، وتنفيذ لوعد السييسي "وبكرة تشوفوا مصر" غير أنهم يرون أن السيسي وجب عليه تغيير وعده إلى "وبكرة مش هاتشوفوا مصر من العتمة".
فيما استرجع نشطاء آخرون تلك الأزمة حين كانت موجودة في عهد الرئيس مرسي وحديث إعلام الانقلاب عن أن الرئيس كان يصدرها لغزة قائلين"أيام مرسي النور كان بيقطع من ساعة لساعتين فى اليوم لأننا كنا بنصدر الكهربا لغزة اللى سكانها 2 مليون، غالبا إحنا دلوقتى بنصدرها للصين عشان كده بتطقع طول اليوم".
 

Facebook Comments