أصيب 65 فلسطينيا في إعتداء قوات الاحتلال الصهيوني بالرصاص علي المشاركين في فعاليات جمعة “مخيمات لبنان”، اليوم الجمعة، ضمن فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة: إن 65 مواطنا أصيبوا بجراح مختلفة، بينهم مسعفون متطوعون خلال الجمعة 75 لمسيرات العودة، فيما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية بمشاركة أعداد كبيرة في فعاليات اليوم، لتأكيد حقوق الفلسطينين في مخيمات اللاجئين في لبنان.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، قد دعت جماهير الشعب الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة في “جمعة مخيمات لبنان” بمناسبة ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا، تأكيدا لدعم حقوق شعبنا الفلسطيني في العيش بكرامة في لبنان، وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة رغم كل المعوقات والعراقيل التي يحاول البعض وضعها في طريقها، محذرة من استمرار الاحتلال في قتل المتظاهرين السلميين المشاركين في مسيرات العودة، ودعت الهيئة قادة الدولة العربية والإسلامية “لإنهاء الحصار الظالم ووقف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

من جانبها، قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”: إن محزرة “صبرا وشاتيلا” تُؤكد أن الاحتلال يمثل خطرا على الإنسانية، وأكد القيادي في “حماس”، إسماعيل رضوان، على أن الشعب الفلسطيني يرفض التوطين والوطن البديل، “ولا يقبل بديلا عن فلسطين”، وأن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، ولن يهدأ لن بال حتى ينال المجرمون عقابهم.

ودعا رضوان، المجتمع الدولي لتقديم قادة الاحتلال “القتلة” إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاسبتهم عن الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق الأطفال والنساء والشيوخ في صبرا وشاتيلا، معتبرًا أن “الجماهير التي خرجت اليوم بالآلاف المؤلفة في مسيرات العودة وكسر الحصار، تؤكد وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، والتمسك بحق العودة إلى كل فلسطين”.

وأضاف رضوان: “نؤكد تضامننا مع أهلنا في المخيمات اللبنانية ورفضنا لقانون إجازة العمل الذي يضيق على أبناء شعبنا ويتعامل مع اللاجئين الفلسطينيين كأجانب ويهدد حق العودة”، وتابع قائلا: “ستبقى مجزرة صبرا وشاتيلا والمجازر التي ارتكبها ويرتكبها الاحتلال الصهيوني وصمة عار في جبين الإنسانية التي لم تحرك ساكنًا تجاه جرائم الاحتلال”، مشيرا الي أن مجزرة صبرا وشاتيلا وجرائم الاحتلال التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني “فضحت وجه هذا الاحتلال العنصري البغيض القائم على القتل والإرهاب والإحلال، وأكدت أن الاحتلال يمثل خطرا على الإنسانية”.

واعتبر رضوان أن “ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا تؤكد ضرورة التمسك بالمقاومة، لأنه لم يكن للاحتلال وأعوانه ارتكاب هذه المجازر إلا بعد أن غرر بالمقاومة وانسحبت من لبنان”، مؤكدا استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية حتى تحقق أهدافها برفع الحصار وتحقيق حق العودة وإفشال صفقة القرن ومواجهة التطبيع مع الاحتلال.

Facebook Comments