تصدَّر من جديد هاشتاج “#إقالة_وزيرة_الصحة” الانقلابية هالة زايد، والتي بات لها لقب جديد وهو “وزيرة الموت”، وذلك بعد مصرع طبيبتين وسائق بحادث لـ”ميكروباص” على الطريق الصحراوي بالقرب من حلوان، كان يُقلُّ أطباء التكليف بالمنيا أثناء ذهابهم لتدريب إلزامي في القاهرة.

واعتبر الأطباء أن الإقالة نتيجة الإهمال، وتعمد إذلال أطباء التكليف هو مطلب قديم يتجدد بعد وفاة طبيبات المنيا وإصابة آخرين بإصابات بالغة.

الأكثر تسببًا في الحملة التي شنها الأطباء والصيادلة هي الإدارة، وهو ما صرحت به طبيبة تقول: “كلمتني افتكرتهم بيتطمنوا عليا قالوا لي عندك تحقيق”.. وكان الخبر “إحالة طبيبة للتحقيق نجت من حادث المنيا بعد تغيبها”!.

وحتى لا يكون هناك مجال لتبرير الأخطاء قال نقيب أطباء المنيا، إن غضبًا عارمًا بين زملاء الضحايا، والتدريب كان يمكن إتمامه داخل المحافظة.

الطبيب “كريم خطاب” كتب مخاطبًا د.هالة زايد: “اصحى كده معايا إنتى خريجة طب بشرى.. آه بس مش معاكي ماجيسيتر.. يعنى من الآخر ملكيش تخصص، ولو اشتغلتى في مستشفى هتبقى شبه الممارس العام، زيك زى طلبة الامتياز، واللى لسه متخرجين.. فمش عشان خدتى دبلومة في إدارة الأعمال والمستشفيات تيجى تعمليلى ضجة، لا فوقى كده وارجعى المطبخ”.

أما الطبيبة “دينا ذو الفقار” فكتبت توضح فساد الوزيرة، وأن جرائمها غير متوقفة: “مش بس كده إدارة الوقاية والأمراض المشتركة تصدر بيانات عارية عن الصحة عن السعار والعقر في مصر، استمارات تسجيل حالات العقر لا يمكن الاستناد منها علي شيء، أي شخص عايز ياخد إجازة في مصر يقول إنه معقور، هناك مافيا لاستيراد أمصال السعار.. المستندات موجودة”.


ونشر حساب “الملاك الحزين” عن الوزيرة السكرتارية:

أما الطبيب محمد إبراهيم فعلق: “لمي عزالك يا وليه وامشي.. وزيرة الموت.. حسبي الله وكفى”.. وآخر كتب خارجا عن شعوره:

أما الدكتور محمد غنيم فكشف عن ارتفاع أعداد الوفيات من الطبيبات، وكان الدعاء لأغلب المعلّقين: “حسبنا الله ونعم الوكيل”.

وعلَّقت الطبيبة “روان مصطفى”: “خدعوك فقالوا إنها وزيرة الصحة.. دي وزيرة المرض والموت والإهمال”.

ونقل عدة أطباء موقف الوزارة مع الطبيبة التي تخلفت عن الحضور، فقالت إحداهن: “ما هذه البجاحة فعلا؟!”.

المثير للدهشة أن الصحفي الذي كتب في صحيفته عن حادث طبيبات المنيا، كان جزاؤه الفصل من تغطية أخبار الوزارة.

Facebook Comments