ينتظر نحو 41 مصريا شريفا تنفيذ حكم الإعدام صباح كل يوم، بعد أن حصلوا على أحكام ظالمة من قاض لا يعرف القانون أو الشرع أو الضمير، وفي بلد تقع تحت انقلاب عسكري لا يعرف غير القهر والظلم ولا تسمع فيه سوى أصوات المقهورين.

وبعد أن تم تنفيذ حكم الإعدام ظلما على 7 شباب في القضية التي عرفت باسم "عرب شركس"، ثم الشاب السكندري محمود رمضان؛ ينتظر آخرون الانضمام لهذه القائمة التي أصبحت لا تضم سوى الشرفاء والوطنيين الذين ذابوا عشقا في بلادهم ولم يتخلوا، رغم ذلك، عن حبها والتضحية في سبيل حريتها بكل غال.

"الإنفوجراف" التالي الذي أعدته "بوابة الحرية والعدالة" يستعرض حالات الإعدام التي من الممكن أن تسمع بين ليلة وضحاها أن أصحابها قد فارقوا الحياة دون ذنب.

Facebook Comments