اعتقلت قوات الانقلاب نجل الكاتب الصحفي مجدي شندي، رئيس تحرير صحيفة “المشهد” الأسبوعية، بعد اقتحام منزله، فجر اليوم الثلاثاء، لاعتقال والده الذى لم يكن موجودا بالمنزل.

وقال إعلاميون، إن اعتقال نجل شندي جاء للضغط عليه من أجل تسليم نفسه، كما حدث فى وقائع مماثلة فى وقت سابق، حيث تنتهج عصابة العسكر سياسة الرهائن بحق أهالي الصحفيين والسياسيين.

ولم تكشف قوات الانقلاب عن الأسباب الحقيقة لمحاولتهم اعتقال “شندي”، كما لم تُطلع أسرته على أمر قضائي بالقبض عليه أو تفتيش منزله.و

#عاجل: قبل قليل قوات من زوار الفجر تقتحم بيت الزميل مجدي شندي للقبض عليه.
الشرطة لم تجده في البيت فأخذت ابنه رهينة علشان يسلم نفسه.#مجدي_شندي#محمد_علي #محمد_على_فاضحهم #محمد_علي_فضحهمَ

— سامي كمال الدين (@samykamaleldeen) September 10, 2019

نقل الصحفي سامى كمال الدين، الخبر عبر حسابه على تويتر، وشهد تعليقات ما بين التضامن معه وأخرى تستنكر مواقفه من دعم النظام الانقلابي ودفاعه وتبرير مواقفه، من كبت الحريات والجرائم المتصاعدة منذ الانقلاب على إرادة الشعب المصري.

فيما تضامن الحقوقي هيثم أبو خليل مع “شندي”، وقال “كل التضامن مع الأستاذ مجدي شندي بعد اقتحام منزله من شبيحة السيسي واختطاف ابنه.. جمعني مع الأستاذ مجدي شندي لقاءات كثيرة على قناة الجزيرة، كان هو دائما صوت عصابة السيسي.. لكن هذا لا يمنع أن نتضامن معه عندما يطرق الظلم باب بيته” .

كل التضامن
مع الأستاذ مجدي شندي بعد إقتحام منزله من شبيحة السيسي
وإختطاف إبنه…
جمعني مع الأستاذ مجدي شندي لقاءات كثيرة علي قناة الجزيرة كان هو دائما” صوت عصابة السيسي..لكن هذا لايمنع أن نتضامن معه عندما يطرق الظلم باب بيته …!#محمد_على_فضحهم#محمد_على_فاضحهم #محمد_علي pic.twitter.com/UuzGBW57Nz

— Haytham Abokhalil هيثم أبوخليل (@haythamabokhal1) September 10, 2019

كانت قوات الانقلاب قد حجبت مؤخرا الموقع الإلكتروني لصحيفته (المشهد)، بعد أن بدأ شندي فى التعبير من خلاله عن بعض مواقفه لمعارضة النظام الانقلابي الحالي، والتي من بينها نشر صحيفة “المشهد” مقالًا جديدًا لـ”حمدين صباحي” المرشح الرئاسي السابق.

كما سبق أن حققت سلطات الانقلاب مع “شندي” بعد إجرائه حوارًا مع “صباحي”، عارض فيه سياسات النظام الانقلابي وانتقدها بشدة.

 

Facebook Comments