الحرية والعدالة   أعرب حزب الأصالة عن أسفه لما آلت إليه حالة البلاد في ظل الانقلاب العسكري، فقد أصبحت رائحة الموت تفوح من كل مكان في ربوع مصر، وأصبح المصريون في كرب شديد، نتيجة جرائم الانقلاب التي لا تنتهي؛ فعنف وقتل وحشي لمتظاهرين سلميين، موت وقتل في ساحات القضاء، موت في حوادث طرق لا تنتهي وأخيراً تدخل البلاد في آتون التفجيرات الإجرامية، فماذا يبغي الانقلاب الذي فشل في تحقيق الأمن حتى لمن يدافعون عنه، بعد هذا؟.   وقال- في بيان له- إنه ينظر بكثير من القلق لمثل هذه التفجيرات؛ ويراها نذير شؤم على الوطن، الذي أضحى مستباحا ومستهدفا من أعدائه الذين جعل منهم الانقلاب أصدقاء على عكس المنطق والتاريخ، مؤكدًا أنه لا يستبعد وقوف أيدي خارجية تعبث بأمن الوطن بعد أن خون الصديق وإئتمن العدو الغادر.   وأكد "الأصالة" أن التفجير والتفخيخ ليس من مسلكه أو مسلك التحالف الوطني الذي هو أحد مكوناته، كما يؤكد في ذات الوقت أن مثل تلك الأعمال لن تؤدي لإيقاف الحراك الثوري حتى استعادة الإرادة الشعبية وتصحيح الأوضاع.   ورأى "الأصالة" أن استعادة استقلالية القرار السياسي المصري والخضوع لإرادة جماهير الأمة هو السبيل لتحقيق الأمن لجميع أبناء الوطن، وأنه سيظل يناضل من أجل أمته لتحريرها واستعادة كرامتها من أجل وطن يتمتع فيه جميع أبنائه بالحرية والأمن والأمان.  

Facebook Comments