إسلام توفيق

 

أكدت جماعة الإخوان المسلمين، أن الوحشية والإجرام اللذين شهدهما جمعة كشف الحساب، يدلان على مدى الضعف والورطة التى وقع فيها الانقلابيون ولا يجدون منها مخرجا، وطالبت أحرار مصر أن يستمروا فى مظاهراتهم الحاشدة فى كل مكان، ولا يفكرن أحد منكم فى راحة، فقد أوشك الانقلاب على السقوط -بإذن الله- ويومئذ تكون الراحة الكبرى لنا جميعا ولأجيالنا ولوطننا من هذا الغم والفساد والخراب والاستبداد.

وقالت -فى بيان لها- للشعب المصرى: "كم أنت عظيم فى تضحياتك، فى ثباتك وصمودك، فى سلميتك وتحضرك، فى التزامك بمبادئك، قديما قال عنك المستبدون والطغاة، إن صفارة تجمعك وعصا تفرقك، وقد أثبت بلغة الدماء والأرواح والجروح والتعب والعرق كذب ما ادعاه الطغاة، وأن المبادئ وعلى رأسها التمسك بالحرية والكرامة والعدالة هى التى تجمعك، وأن الدبابات والمدرعات والطائرات والمدافع والقناصة بل الحرق لم تفلح فى تفريقك؛ فالمظاهرات المستمرة على مدى مائة يوم والممتدة من العريش حتى مطروح ومن الإسكندرية حتى أسوان والتى تشترك فيها كل فئات الشعب الاجتماعية والمهنية، الرجال والنساء والشباب والفتيات بل الأطفال؛ دليل قاطع على إصرار قوى على إسقاط الانقلاب الدموى، وأن الانقلابيين العسكريين لا مكان لهم فى السياسة والحكم، وأن الجيش مكانه الوحيد هو الحدود والثكنات".

وتابعت: "أيها الشعب المصرى العظيم إننا بقدر ما نشكر لك استجابتك لنداء التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب فى تجنب التظاهر فى الميادين التى حولوها لثكنات عسكرية حقنا للدماء وتفويتا للرغبة المجنونة فى القتل، ندين العدوان الإجرامى الذى وقع فى الإسكندرية بدهس مدرعة للجيش الأهالى السلميين المتظاهرين فى أحد الشوارع الجانبية، والذى قتل شابا فى مدينة نصر بالرصاص فى القلب، وآخر فى الشرقية، إضافة لعدد كبير من المصابين فى محافظات عدة، الأمر الذى يقطع أننا أمام عصابة لا قلب لها ولا ضمير والتى تدعى الحنو على الشعب المصرى وهى تتولى قتله واعتقاله".

وأشارت إلى أن هؤلاء الانقلابيين المجرمين لم يتورعوا عن سفك الدم الحرام حتى فى الشهر الحرام مما يدل على إهدارهم لكل القيم والمقدسات الدينية والوطنية والإنسانية والقانونية ثم يدعون أنهم يحاربون العنف والإرهاب، وهم الذين يمارسون أبشع ألوان العنف والإرهاب تجاه متظاهرين سلميين سقط منهم هذا الأسبوع فقط ستون شهيدا غير مئات الجرحى.

Facebook Comments