تصدر هاشتاج #التطبيع_خيانة مواقع التواصل الاجتماعي في مصر وسط غضب عارم اجتاح المنصات رفضا لاتفاق سلام عقدته الإمارات مع تل أبيب كان موقعه إلى الآن في عالم البيانات وكتابات أصحابه على "تويتر".

وعلق الإعلامي حسام الشوربجي قائلا: "#التطبيع_خيانه مهما كانت الأسباب والمبررات .. كانوا يخجلون من ذكر مصطلح "إسرائيل" في التصريحات، كانوا يخجلون من ارتباط أسماءهم بالاحتلال الإسرائيل خشية تهمة التطبيع وخيانة القضية الفلسطينية .. ولكن انقلبت الدنيا رأسًا على عقب فأصبحوا يتسارعون على تقبيل يد نتنياهو وللأقصى رب يحميه".
أما الإعلامي أسامة جاويش فكتب "فليذكر التاريخ أن مثل #بن_زايد كمثل #نتنياهو  في عدائهم لفلسطين  وتدميرهم للقضية الفلسطينية وسعيهم لتهويد القدس وتشريد أهله وخيانتهم للعهود والمواثيق و خدمتهم الجليلة لبقاء #ترامب رئيسا".

وأضاف مستشار الرئيس الشهيد مرسي، الصحفي أحمد عبد العزيز "طابور التطبيع مع العدو لم يكتمل بعد! فاكتماله يعني؛ أن الأمة قد تمايزت إلى فريقين؛ فريق المتصهينين المطبعين، أعداء الله ورسوله، وفريق الأحرار المجاهدين، أولياء الله ورسوله الذي سيمحو ما تسمى (اسرائيل)! والقتال يومها، لن يكون تقليديا! فتعلموا وعلموا أولادكم الفنون القتالية..".

التطبيع تحجيم
وطالب المفكر الأردني ياسر الزعاترة المعلقين بألا يقلقوا من حجم الكارثة وقال: "لا تحجّموا ما جرى بالحديث عن "تطبيع". ما جرى يتجاوز التطبيع، إلى مقدمة لمؤامرة تصفّي قضية الشعب الفلسطيني. إنه "الحل الإقليمي" الذي طالما تحدث عنه نتنياهو وسواه. .تطبيع عربي واسع، ويبقى واقع الحكم الذاتي على حاله، فيتحوّل المؤقت إلى دائم والصراع إلى مجرد نزاع".
وأوضح "فلتعلم #الامارات أن #التطبيع_خيانه وأن فلسطين والقدس أكبر من أحلامهم الخبيثة وستبقى كذلك". مضيفا أن "تبرير الخطوة الإماراتية بإقامة العلاقات مع الكيان الصهيوني؛ بتعليق الضم، تبرير ساقط ومرفوض، حتى من قبل سلطة رام الله ذاتها..الضم وتبديد الأوهام، أفضل ألف مرة من تصفية القضية عبر تطبيع عربي، يحوّل المؤقت إلى دائم، والصراع إلى مجرد نزاع..الكارثة أن يكون ما جرى فاتحة لالتحاق آخرين".


لا تشبههم يا بن زايد
وأضاف الصحفي "ياسر أبوهلالة" مدير قناة الجزيرة السابق: "#التطبيع_خيانة محمد بن زايد لا يشبه السادات ولا عرفات ولا الملك حسين الذين عقدوا معاهدات سلام بعد حروب طاحنة مع إسرائيل، يذكرني بجيش بسعد حداد وجيش لبنان الجنوبي، كان عميلا لإسرائيل ثم صار يقاتل معها علانية. وهكذا نفهم لماذا يقول إن البلدين يشكلان أقوى جيشين في المنطقة".

وكتب الصحفي السعودي "تركي الشلهوب" ، "خطوات صهاينة العرب للتطبيع: بدأوا بالترويج لفكرة (إسرائيل أفضل من إيران) ثم انتقلوا إلى ترويج ( الفلسطينيون باعوا أرضهم) ثم انتقلوا إلى ترويج (الفلسطينيون يكرهوننا) والآن انتقلوا للتطبيع العلني مع دولة الاحتلال !"

وقال الأكاديمي الكويتي د.عبد الله الشايجي "الكويت قيادة ومجلس أمة وحكومة وشعباً ونخباً مثقفة "ترفض رفضاً قاطعاً أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني المحتل لفلسطين والقدس والمسجد الأقصى".

وعلق النائب في مجلس الأمة الكويتي عبد الله فهاد ذكر في تغريدته قوله تعالى: "ومن يتولهم منكم فإنه منهم"، ووصف التطبيع مع إسرائيل بأنه "خيانة للأمة وإعلان ولاء للعدو".


رفض إماراتي

وبرز العديد من المغردين الإماراتيين الذين يعارضون توجه حكومة بلادهم، مؤكدين وقوفهم إلى جانب القضية الفلسطينية، وأن حكومة أبوظبي لا تمثل توجهات الإماراتيين.

المعارض الإماراتي عبد الله الطويل نشر عدة تغريدات حول الاتفاق، الذي اعتبره خيانة، داعياً من يتابعون حسابه على منصة "تويتر" للتغريد عبر وسم "#تطبيع_الإمارات_خيانة".

ورداً على تسمية حكومة الإمارات الاتفاق بـ"التاريخي" اعتبر الطويل أن التسمية لن تغير جوهر الاتفاق الذي يطلق عليه بأنه "خيانة".
https://twitter.com/Ahmad_Alshaibah/status/1293982984404635648

وقال الإماراتي إبراهيم آل حرم:ردا على محمد بن زايد: "أنت "لا تمثل شعب الإمارات"، مشدداً القول بأن الشعب الإماراتي ضد التطبيع مع "الكيان الصهيوني". وعلق المواطن الإماراتي مروان الضنحاني على حسابه بـ"تويتر" معرفاً عن هويته، ومؤكداً رفضه بيان الاتفاق، ومعلناً دعمه للقضية الفلسطينية.

واعتبر الإماراتي محمد بن صقر أن "كل مبررات التطبيع بين محمد بن زايد ونتنياهو هي لمصلحة العدو الإسرائيلي"، معتبراً ما ذكره بن زايد والحكومة الإماراتية حول الدفاع عن القضية الفلسطينية "هي لذر الرماد، ولفتح الباب للتعامل المباشر والتآمر مع العدو الصهيوني في تخريب المنطقة العربية والعالم الإسلامي واختراقه".

وكتب جاسم الشامسي معرفاً عن نفسه بأنه مواطن إماراتي، واصفاً شعب الإمارات بأنه "مختطف"، وبأن الإماراتيين يرفضون "التطبيع مع العدو الصهيوني"، ووصف بن زايد بأنه "خائن"، وأن مواطني الإمارات لا يعترفون بمعاهداته.

Facebook Comments