رحل الداعية محمد الحلوجي، عضو مجلس شوري جماعة الاخوان المسلمين، بعد مشوار حافل بالعطاء العلمي والدعوي.. رحل بعيدًا عن وطنه الذي لم يجد له مكانا فيه في ظل حكم عصابة العسكر التي قتلت وشردت واعتقلت مئات الآلآف طوال السنوات الماضية.

والحلوجي، من مواليد الخمسينيات بمحافظ دمياط، وتخرج في كلية اللغة العربية التابعة لجامعة الأزهر في الثمانينيات، وتعرف في الجامعة على جماعة الإخوان المسلمين، وسافر إلى عدة بلاد، منها اليمن وباكستان وكذلك السودان، الذي حصل على الدكتوراه من إحدى جامعاتها الدينية، وصار إمامًا لأحد مساجد العاصمة الخرطوم، وتنقل في عدد من البلاد الإسلامية والعربية والأوروبية.

واستقر الحال بالحلوجي في تركيا، الذي فاضت روحه داخل أحد مستشفياتها بمدينة إسطنبول، بعد معاناة مع المرض، وسيوارى الثرى بإحدى مقابرها.

من جانبها، نعت جماعة الاخوان المسلمين الشيخ محمد عبدالملك الحلوجي، عضو مجلس الشورى العام، وتقدمت الجماعة بخالص العزاء لعائلته ولإخوانه وتلامذته ومحبيه حول العالم، سائلين الله أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء.

ودعت الجماعة، الله تعالى أن يتقبل جهاد الشيخ الحلوجي، وأن يجعله في ميزان حسناته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا، مشيرة إلى أنه كان أحد قادة الإخوان الأوفياء الذي كرّس حياته للدعوة إلى الله، وحمل مشعلها مع إخوانه إلى بلاد عديدة من العالم.

Facebook Comments