حيا المجلس الثوري المصري الشعب السوداني على نجاحه المبهر في العصيان المدني الشامل بالسودان، مشيرا إلى دعوته للشعب المصري بالعصيان المدني الشامل والتي أطلقها في ٢٠١٦، انطلاقا من ثقته أن الشعوب قادرة على الفعل دون مواجهة شاملة مع مجموعة من القتلة والمجرمين.

ودعا المجلس، في بيان له “الشعب المصري لاستكمال ما بدأه الشعب السوداني في أرضه بالتحضير لعصيان مدني شامل في كل مصر من كافة القطاعات (العمال والطلاب وأصحاب المحال والأطباء وغيرهم)، مشيرا إلى أن أحداث السنوات العشر السابقة أكدت أن الصمت على الاستبداد والقهر والبطش لا ينتج أمانا ولا رخاء ولا إصلاحًا وأن الخسارة الناتجة عن بقاء الفساد والاستبداد أكبر مئات المرات من بعض الخسائر المؤقتة من تحدي السلطة المستبدة.

وأكد المجلس ضرورة أن تكون شرارة انطلاق العصيان المدني في مصر هو رفع أسعار الوقود المنتظر، أو إلغاء الدعم على أي سلعة أو خدمة حيوية للشعب المصري، مشيرا إلى أن الدعم هو الحق الأدنى للشعب وفتات سرقة ثرواته ومقدراته التي تعطيه سلطة اللصوص له.

وأضاف أن “الامتناع عن العمل والبقاء بالمنازل ورفض الرضوخ لدفع أي أموال للسلطة، وإغلاق الشوارع يعتبر أهم مظاهر العصيان المدني الذي يدعو له المجلس”، مشيرا إلى أن المجلس سينشر تباعا كل إجراءات العصيان المدني التي اقترحها للجماهير خلال الأيام القادمة”، مؤكدا ثقتة في قدرة الشعب المصري الحر على الفعل لا ولن تنتهي؛ لأنه صاحب تاريخ طويل في النضال.

Facebook Comments