كتبت "رشا جعفر" – المعتقلة بسجون الانقلاب "محفظة القرآن" والمعتقلة من مدينة بورسعيد – رسالة من محبسها في سجن بورسعيد العمومي طالبت فيها أصدقاءها وأسرتها بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي في رسالة منها لساجنيها.
الرسالة التي حرصت الفتاة المعتقلة على نشرها هي جزء من رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية التي دونها أثناء محبسه في القلعة، حيث قالت:" ما يصنع أعدائي بحبسي.. أنا جنتي وبستاني في صدري أين ذهبت فهي معي لا تفارقني.. أنا حبسي خلوة وقتلي شهادة وإخراجي من بلدي سياحة" .
وقاربت رشا في محبسها 200 يوم حتى الآن، بعدما اعتقلتها ميليشيات الانقلاب من داخل منزلها يوم 28 مايو الماضي – في اليوم الثاني للهزلية ما يسمى بانتخابات الرئاسة – بدعوى عملها مع قناة الجزيرة القطرية ومراسلتها بصور عن اللجان الانتخابية.
وتقول نسرين جعفر، شقيقة رشا الكبرى: "رشا حاصلة على بكالوريوس تجارة من جامعة قناة السويس وتبلغ من العمر 33 عامًا، أتمّت حفظها للقرآن الكريم منذ عدة سنوات وتعمل محفظة للقرآن في إحدى الحضانات المعروفة في بورسعيد". وأضافت نسرين، أن رشا تُعرف بين قريناتها بهدوئها وطيبة قلبها والتزامها، وفي يوم 28 مايو الماضي كانت رشا عائدة للتو من عملها إلى المنزل، وبعد دخولها للمنزل بنحو 10 دقائق فوجئنا بقوات الأمن، ووحدات القوات الخاصة تقتحم المنزل وتنتشر داخل المنزل، وفتشوا المنزل، واعتقلوا رشا.
 

Facebook Comments