شنَّت قوات نظام السيسي المنقلب حملة مداهمات استهدفت بيوت المواطنين بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية وبعض القرى التابعة له؛ استمرارًا لنهجها في الاعتقال التعسفي دون سند من القانون.

وذكر شهود العيان أن الحملة داهمت العديد من المنازل بقرية سندنهور والروضة والجمهورية والسلام والكفر القديم، واعتقال عدد من المواطنين، بينهم ياسر مصطفى من قرية “سندنهور”، مدرس بالتربية والتعليم وشقيق المعتقل حمدي مصطفى.

واستنكر الأهالي ما تقوم به قوات الانقلاب من ترويع للنساء والأطفال، وتحطيم لأثاث المنازل وسرقة للمحتويات، دون أى مراعاة للقانون وحقوق الإنسان.

وناشد الأهالي كل من يهمه الأمر بالتحرك على جميع الأصعدة بعد توثيق هذه الجرائم لفضح المتورطين فيها، والعمل على رفع الظلم الواقع على المعتقلين وسرعة الإفراج عنهم.

وفى البحيرة، وثقت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات اعتقال المواطن “مدحت عبد النبي عبد الله بدر”، 53 عامًا، عامل مسجدٍ، بعدما ذهب إلى مسجدي الأنوار المحمدية والزرقاء بناءً على طلب من المفتش والمدير لإمضاء الدفتر وبعدها اختفى، ولم يُستدل على مكانه حتى الآن.

وذكرت أن الضحية مريض بالضغط، ويعاني من حساسية على الصدر، ولديه جرح وشرخ في إصبع قدمه، وأيضا يتناول علاجًا للنقرس ويخشى على سلامة صحته.

ولا تزال قوات الانقلاب بالشرقية تخفى المواطن “عاطف شحتة عبد الهادي” لليوم الـ24 على التوالي، منذ اعتقاله في 28 من مايو الماضي من منزله، بقرية السعديين مركز منيا القمح، واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن دون ذكر الأسباب، ضمن جرائم العسكر ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم.

إلى ذلك، نددت حركة “نساء ضد الانقلاب” باستمرار الانتهاكات التي يرتكبها نظام السيسي المنقلب ضد حرائر مصر القابعات فى سجون العسكر، ضمن جرائمه التي لا تسقط بالتقادم.

وضمن المختطفين “آلاء هارون”، 26 سنة، أم لطفلة رضيعة وتم فطامها قسرًا بسبب اعتقال والدتها ووالدها!، حيث اعتقلت آلاء مع زوجها “معتز توفيق” من منزلهما يوم 14 لأغسطس 2018، واختفت قسريا لمدة 12 يومًا، ثم ظهرت في نيابة أمن الانقلاب، ولكن حتى الآن لا يُعلم مكان احتجازها بالرغم من عرضها على النيابة مرات عديدة.

وقالت الحركة: “آلاء بيتم عرضها على النيابة وبيتجدد حبسها بدون حضورها الجلسات.. آلاء طفلتها كملت أكتر من سنتين بعيدة عنها من غير ما تشوفها وهي بتكبر ولا حتى عارفة ملامحها.. خرجوا “آلاء” تربي بنتها!”.

كما نددت الحركة بما يحدث من انتهاكات للصحفية “شيماء الريس”، والتي تم اعتقالها من منزلها بالإسكندرية يوم ٢٠ مايو ٢٠٢٠، وأنكرت قوات الانقلاب تواجدها في قسم سيدي جابر وأخفتها قسريًا عشرة أيام قبل أن تظهر في نيابة أمن الانقلاب فى ٣٠ مايو على ذمة القضية الهزلية رقم ٥٣٥ لسنة ٢٠٢٠، وكالعادة لفقت لها اتهامات ومزاعم الانضمام ونشر أخبار كاذبة ليتم حبسها 15 يومًا، ليتواصل مسلسل تجديد الحبس على ذمة مزاعم لا صلة لها بها.

Facebook Comments