بلا ضجيج، ففي الوقت الذي ينتظر فيه الجميع النتائج الرسمية لانتخابات الرئاسة التونسية، يتعجب المشاهدون والمتابعون فى مصر من سير الانتخابات، والتي راقبها مغردون وناشطون على منصات التواصل الاجتماعي تارة بالسخرية، وأخرى بالإعجاب، حيث قارن العديد منهم بين ما يجري في تونس وما حصل في مصر .

وكشفت انتخابات رئاسة تونس عن مفاجأة أو زلزال، كما وصفها البعض، حيث حقّق المرشح المستقل "قيس سعيد" المفاجأة بتصدره نتائج استطلاع الرأي للدور الأول من الانتخابات الرئاسية بتونس، مطيحًا بالضربة القاضية بأبرز مرشحي الأحزاب الكبرى.

وشهدت مقرات الحملات الانتخابية للمرشحين أجواء احتفالية غير مسبوقة، في مشهد وصفه مراقبون بالزلزال السياسي وبالسقوط المدوي لمرشحي الأحزاب.

وبدأت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، منذ أمس الاثنين، نشر النتائج الأولية الرسمية للانتخابات. وأظهرت النتائج بعد احتساب قرابة 50% من محاضر الفرز، تصدر قيس سعيد نسب التصويت بنحو 19%، يليه المرشح المسجون نبيل القروي بحوالي 15%، ثم عبد الفتاح مورو بحوالي 13%. وحل وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي في المرتبة الرابعة بـ9.6%، ثم رئيس الحكومة يوسف الشاهد بـ7.3.%

وقد برزت أيضا تعليقات أخرى، تناولت ما يجري بنوع من الفكاهة، كما يلي:

وسخر عز الدين فكتب يقول: "انتخابات تونس باطل ﻷنها بدون رقص" .بينما تساءل عمر: "مفيش رقص أمام اللجان في تونس ليه؟.. التوانسة معندهمش أى انتماء ولا وطنية ولا إسلام وسطي." وعلّقت منى: "الإيجابي في الموضوع أن الجسمي لم يغن لتونس.. وهذا بحد ذاته بشرة خير".

مقارنة على السريع

الإعلامي تامر عبد الشافي أشاد بالتجربة التونسية الرائدة فى الانتخابات، حيث علق فى تصريح له فقال: "هل تتخيل أن دولة عربية بها عشرات من المرشحين لانتخابات تونس الرئاسية! وهل لك أن تتخيل كم من العدل فى تلك الانتخابات!".

وأضاف ساخرا: "وهل لك أيضا أن تتخيل أن اللجان الانتخابية فى تونس لم يكن بها "رقص" أو "تسلم الأيادي"، أو شيء من هذا القبيل!".

وتطرق الباحث أحمد مصطفى إلى مشاهد الرقي فى انتخابات تونس الرئاسية، فكتب منشورًا قال فيه: "أن تجد مساحة من التكافؤ فى الفرص والدخول للانتخابات، هذا بحد ذاته مكسب نتعلم من تونس التى تعطينا كل يوم درسًا جديدًا".

وأضاف: "الأمور التى قد لا تهم القارئ والمشاهد روح التعاون مع المرشحين ومحبيهم من آن لآخر، حيث لا مشاحنات ولا ضغينة ولا رشاوى انتخابية تعكر صفو العرس الديمقراطى".

واستكمل قائلا: "يكفى أنك لا تشاهد "هز الوسط" فى اللجان، ولا غناء حنجوريًا لأحد المرشحين، وإلا  فإن العملية برمتها ستكون باطلة".

فى حين غرد عصام فكتب على "تويتر": "مبارك الشعب التونسي.. وحفظكم الله من كيد الأعداء.. وخيانة الخائنين  #انتخابات_تونس".

https://twitter.com/dressamatef/status/1173863198556065792

وسخر حساب باسم "اللهو الخفي": "تونس عندها انتخابات رئاسية و26 مرشحا.. تونس بتنتخب.. زيي عندنا بالضبط".

أما "مهندس أسفلت" فقال: "حد واخد باله من حاجة؟.. ثورة ٢٠١١ كانت بعد تونس علطول وحاليا هما عندهم انتخابات رئاسية وحاجة آخر نزاهة.. ممكن تبقي دي بشاير؟".

https://twitter.com/Mohammedelzaw/status/1173793331861757952

على الجانب الآخر قال محمد المصري، فى تغريدة على" تويتر": "أدعو جيش مصر للتعلم من جيش تونس! قادة محترمون لا علاقة لهم بالسياسة ولا بمن نجح ومن سقط في انتخابات الرئاسة.. كونوا على الحياد ولا تنحازوا إلى الطاغية.. وانحازوا للشعب ذلك أشرف لكم جدا".

وسخرت ستار فقالت: "عايزين انتخابات زي تونس .. ومرشحين زي تونس.. افرجها يا رب".

Facebook Comments