واصلت ميلشيات الانقلاب بالشرقية جرائم وانتهاكات حقوق الإنسان واعتقلت من مدينة العاشر من رمضان المواطن ياسر جمال، والشيح السيد الشحات بعد مداهمات  منزلهما في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس واقتادتهما لجهة مجهولة.

ولا تزال تخفى 10 آخرين من المقيمين بمدينة العاشر من رمضان بينهم 9 تم اعتقالهم الثلاثاء الماضي بعد حملة مداهمات وهم: محسن خلف، السيد عزت وحيد، محمود فضالي وابنه محمد، وناجى محمد وابنه عبدالله، أحمد عبدالحليم، طارق خضر، بهاء عبد الغنى، يضاف اليهم الشاب عبدالرحمن محمد قناوي منذ اختطافه من سيارته من داخل ميدان الأردنية الخميس الماضي 6 أغسطس الجاري واقتياده لجهة مجهولة حتى الآن.

كما تتواصل لليوم 20 للمواطن مبروك إبراهيم مصطفى شعت الشهير بالحاج رضا، 60 عاما بعد اعتقاله من محيط منزله بمدينة العاشر من رمضان بتاريخ 25 يوليو الماضي واقتياده لجهة غير معلومة دون ذكر أسباب ذلك، ضمن مسلسل جرائم نظام السيسي ضد الإنسانية والتي لا تسقط بالتقادم.

فيما ظهر أمس بناية الانقلاب بالعاشر من رمضان بعد 7 أيام من الإخفاء القسري المهندس رضا إبراهيم عبدالباقي واثنين من أبنائه "إبراهيم ويوسف"، وقررت نيابة الانقلاب حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات بزعم الانضمام لجماعة محظورة وحيازة منشورات.

ووثقت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات  استغاثة أسرة الشاب «أحمد محمد أحمد أيوب»، 26 عاماً، والذى تخفيه قوات الانقلاب لليوم السابع والثلاثين على التوالي بعد اعتقاله يوم 6 يوليو الماضي من منزله بمدينة العاشر من رمضان، دون سند قانوني، و اقتياده لجهة مجهولة على الرغم من مرضه نتيجة إجراء عملية جراحية قبل عدة أسابيع، وحاجته للرعاية الصحية والراحة التامة.

كما وثقت تواصل إخفاء البرلماني السابق الدكتور «سعد محمد عمارة»، 66 عاماً، لليوم الرابع عشر على التوالي، منذ اعتقاله يوم 29 يوليو الماضي، بعد اقتحام شقته بمنطقة فيصل بمحافظة الجيزة واعتقاله مع نجليه «أحمد وأسامه»، دون سند قانوني، ولم يُستدل على مكان احتجازهم حتي الآن.

كانت محكمة جنايات القاهرة، قد قضت في وقت سابق بالإعدام غيابياً بحق الدكتور «سعد عمارة»، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـهزلية "غرفة عمليات رابعة"

وأدانت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات استمرار الإخفاء القسري بحق البرلماني السابق الدكتور «سعد عمارة»، ونجليه «أحمد وأسامة»، والشاب أحمد أيوب وطالبت بالكشف عن مكان احتجازهم والإفراج الفوري عنهم.

وبالتزامن مع تأجيل جلسة المصورة الصحفية " علياء عواد" إلى ٢٥ أغسطس ٢٠٢٠ لتعذر حضورها الجلسة في القضية المعروفة إعلاميًا بكتائب حلوان  ، جددت حركة نساء ضد الانقلاب ، المطالبة بالإفراج عن علياء ، وجميع الحرائر القابعات في سجون الانقلاب ، على خلفية موقفهن من التعبير عن رفض الظلم والفقر والدفاع عن المظلومين ، ضمن مسلسل الانتهاكات والجرائم المتصاعد منذ الانقلاب العسكري الدموي الغاشم .

وعلياء عواد مصورة صحفية، تم اعتقالها يوم 23 أكتوبر 2017 من معهد أمناء الشرطة، وهذه المرة الثانية التي تم فيها القبض عليها والمرة الأولى في 3 سبتمبر 2014 بقضية "كتائب حلوان" وتم إخلاء سبيلها يوم 28 مارس 2016، ثم تم التحفظ عليها خلال جلسة يوم 23 أكتوبر 2017، حاليا هي قيد المحاكمة الهزلية امام محكمة الجنايات دائرة 15 شمال القاهرة، ويتم تأجيل جلساتها على مدار الخمس سنوات ولم يتم النطق بالحكم حتى الآن!

وتؤكد العديد من المنظمات ومراكز حقوق الإنسان أن علياء ضحية وليس لها أي علاقة بالسياسة، وكل جريمتها أنها مصورة صحفية كانت تقوم بدورها المهني ليتم اعتقالها وتتعرض لسلسلة من الانتهاكات والجرائم منذ اعتقالها وتلفيق اتهامات لا صلة لها بها، مطالبين بسرعة حصولها على حقها فى العلاج المناسب والإفراج عنها.

كما جددت حملة حريتها حقها المطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلات في سجون الانقلاب وقالت: وهنت أجسادهن الضعيفة من طول مدة حبسهن، وما عادت تحتمل أن يتسلل الفيروس القاتل داخل زنازينهم فيفتك بمن تبقى منهن، وخاصة بعد الإعلان عن الموجة الثانية له والاكثر شراسة.

وأضافت: لو تسلل الوباء لن يرحم ضعفهم، وقلة حيلتهن، وأيضاً لن يفرق بين سجان ومسجون، نرجوكم قبل فوات الأوان وقبل وقوع الكارثة، وخاصة بعد تفشي الوباء وارتفاع نسب الضحايا خرجوا النساء.

Facebook Comments