استلم اليوم اللواء محمود عشماوي مهام منصبه كمحافظ للانقلاب العسكري بالوادي الجديد ، بعد أن كان نائبا لمحافظ الانقلاب بالجيزة ، وسط تشاؤم أهالي المحافظة ورفض عام لتولي العسكر منصب المحافظ الذي ظل حكرا عليهم منذ 1992 وحتى الآن .

" الحرية والعدالة " التقت المواطنين بالواحات لاستطلاع رأيهم حول قرار سلطات الانقلاب العسكري بتعيين (عشماوي) واكد نحو 85 % ممن تم استطلاع اراءهم انهم لا يعلمون من هو محافظ الوادي الجديد ، وعند ذكر اسمه أبدوا تشاؤمهم لارتباط اسم (عشماوي) بعملية الإعدام ، مع الرفض التام لتولي العسكر قيادة المحافظة التي لم تشهد أي تطور ملحوظ خلال 20 عاما .
من جانبه قال عبد الرحمن – مدرس 40 سنة – شهدت المحافظة نهضة زراعية إبان تولي الدكتور فاروق التلاوي آخر المحافظين المدنيين للوادي الجديد ، لكن بعدها اعتاد النظام على مجاملة العسكر وتوليتهم منصب المحافظ ، ولم نرى منهم أي خير باستثناء اللواء سلمي سليم .
ويقول حسام – تاجر 33 سنة – ما يحدث بالوادي صورة مصغرة لما يحدث بالدولة ، سيطرة العسكر بفكرهم العقيم الغير متجدد على مقدرات الأمور ، مع الأسلوب العسكري الدموي العنيف للتعامل مع الجميع ، والروتين القح الذي يقتل الإبداع والتحرر والتطور ، ولا نتوقع أي خير خلال الفترة القادمة ، مع تزايد المشكلات وتفاقمها بالمحافظة .
ويرى طه – فلاح 55 سنة – ان المحافظة تحتاج للمخلصين ، ومؤكدا ان منافقي السلطة و(المطبلاتية) والحاشية المسيطرة على كل محافظ يأتي للوادي الجديد كما هي وكانت في استقباله ، وهم مجموعة من المنتفعين المنافقين يلتفون حول من بالمنصب ، لينجرف معهم في الفساد ، ويترك الفلاحين والعمال والفقراء والشباب دون أي اهتمام ، إلا للشو الإعلامي فقط .
 

Facebook Comments