كتب- محمد مصباح:

ظهر علاء مبارك نجل المحلوع  محمد حسني مبارك، بصحبة مدير أعماله وعدد من أصدقائه في مطعم الرفاعي بالسيدة زينب؛ بالقاهرة، لتناول وجبة العشاء. 

 

وحرص عدد من الجمهور على الحديث معه وسئواله عن صحة والده، كما التقطوا معه الصور التذكارية.

 

ودأب علاء مبارك نجل المخلوع على الظهور في الأماكن الشعبية وممارسة الحياة الطبيعية، وحضور مناسبات العزاء.

 

وكان آخر ظهور لعلاء وجمال مبارك، خلال مباراة المنتخب المصري لكرة القدم، أمام نظيره التونسي في المباراة الودية التي أقيمت بين الفريقين، قبل بطولة الأمم الإفريقية في الجابون.

 

وهو ما قوبل بغضب واسع، عبر عنه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ساخرين: "البرادعي رجع للظهور، جمال وعلاء مبارك في المدرجات بيشجعوا المنتخب، الإخوان في السجون، نلعب 25 يناير من الأول بقى"

 

فيما قال الناشط وائل خليل: "جمال وعلاء رجعوا المدرجات ولسه الجمهور مارجعش.. وأحمد ماهر مقضيها مراقبة كل ليلة في القسم".

 

ووصف "الدولي" المشهد قائلاً: "‏بعد ست سنين من الثورة، علاء وجمال مبارك رجعوا المدرج والجماهير لا".

 

وشاركهم الناشط، عمرو عبدالهادي الواقع المرير بالقول "جمال وعلاء مبارك بيتفرجوا على الماتش واللي شالوهم وثاروا عليهم في السجون أو مطاردين أو بيأدبوهم بالغلاء والسرقة".

 

وتعجب أحمد: "علاء وجمال، علاء عبد الفتاح في السجن، وعلاء مبارك بيحضر ماتش، جمال عيد بتتقفل مكتباته، وجمال مبارك بيحضر ماتش، #إنها ميثرووو بصوت الشعراوي".

 

يشار إلى أنه في 15 يناير الماضي، أجّلت محكمة جنايات القاهرة المصرية، محاكمة جمال وعلاء مبارك، وستة آخرين من رجال الأعمال، ومسؤولين وأعضاء سابقين في مجلس إدارة البنك الوطني المصري، بتهمة التلاعب بالبورصة، إلى جلسة 15 أبريل المقبل، لاستكمال سماع الشهود.

 

ويُحاكم المتهمون بتهمة الحصول على مبالغ مالية بغير حق من بيع البنك الوطني المصري، وإهدارهم المال العام، وكذلك التسبّب في خسائر كبيرة للاقتصاد المصري، وتدمير الجهاز المصرفي في البلاد، عن طريق التلاعب بالبورصة.

 

وكانت النيابة العامة المصرية قد وجّهت للمتهمين تهمًا بالاستحواذ على قيمة بيع البنك الوطني المصري البالغة 2.5 مليار جنيه، ومخالفة أحكام قانون سوق رأس المال والبنك المركزي.

 

وبنت النيابة العامة ادعاءها على أساس معلومات تكشف اتفاق المتهمين على السيطرة على أسهم البنك الوطني، من خلال تكوين حصة حاكمة لهم في الشراء عن طريق صناديق الاستثمار المغلقة، وبيعها وعدم الإفصاح عنها في البورصة، واستغلال معلومات داخلية لتحقيق أرباح سريعة.

 

كما يواجه نجلا مبارك اتهامات أخرى بإهدار المال العام بقضية "هدايا الأهرام"، التي ما زالت منظورة أمام القضاء المصري..

 

الاهتمام بظهور آل مبارك، يستهدف إعادتهم للحياة العامة، بعد تبرئتهم من قضاء السيسي، وبعد الانقضاض على ثورة الشعب المصري، واستعادة السيسي لنظم مبارك ورجاله ليعاونوه في نهب أموال الشعب المصري ومقدراته.

 

فيما يتم الإطاحة بكل الثوار في السجون بعد الانقلاب العسكري على ثورة 25 يناير، في رسالة موجهة للشعب المصري والقوى السياسية بأن "عودوا إلى مقاعدكم"، وهو ما يحتّم على الشعب المصري وقواه الثورية التوحد لإسقاط الانقلاب العسكري والقصاص من كل من قتل ونهب مصر.

 

Facebook Comments