تداولت منصات التواصل الاجتماعي ، مقطع فيديو لسيدة اعترفت أنها كانت تؤيد السيسي لكنها تابت عن هذه الخطيئة وراحت تعارض حكم السيسي والعسكر بكل قوة وتطالب برحيل قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي.

مقطع هذه السيدة السيساوية التائبة على مواقع التواصل الاجتماعي حظي بانتشار واسع وهي تصرخ بحرقة ومرارة: «"ليه يجوّعنا وهو يعيش في قصور؟"، ومقطع لسيدة مسنة تعترف أنها نتخبته ، لكنها اليوم تطالب برحيله. وتضيف السيدة: "جُعنا، أنا كان معايا فلوس راحت، ليه يجوعنا وهو يعيش ف قصور؟ ليه الست تاكل من الزبالة عند أمي اللي المفروض تتحط ع الراس؟ ليه؟ هو بيذلنا؟ ده موظف تحت رجلينا، إحنا اللي جبناه وإحنا اللي هانشيله، ضحك علينا وقال هاتبقى قد الدنيا بقت أوسخ من الدنيا".

وانتشرت مؤخرا، مقاطع مصورة تدعو للثورة وتنتقد نظام العسكر الذي اغتصب الحكم بالقوة عبر انقلاب عسكري أطاح بالتجربة الديمقراطية ومكتسبات ثورة 25 يناير  وارتكب عشرات المذابح الوحشية التي راح ضحيتها الآلاف واعتقل عشرات الآلاف، وأفقر ملايين المصريين وأهدر مئات المليارات على مشروعات  وهمية بلا جدوى اقتصادية.

إلى ذلك، تواصلت ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي حول مظاهرات الجمعة وما تلاها حيث يقول الباحث علي الرجال: "ايوا يا جماعة هو صراع أجهزة وتحديدا صراع متقاطع للأجهزة (…) وده لا ينفي خالص شجاعة الناس الي نزلت، وأنهم فعلا بتحركهم الشجاع ده بيغيروا معادلة الحكم تماما". أما الناشط وسيم وجدي فغرد قائلا: "انكشاف الجهة التي تقف وراء المظاهرات: الفقر والقهر".

وغرد الناشط عبد الرحمن منصور: "حاجز الخوف انكسر في مصر، اليوم بداية جديدة سواء طالت التظاهرات لأيام أو لأسابيع أو لأشهر.. السيسي انتهى".

وغرد أحمد العِش: "الناس على القهاوي وفي الشوارع والمواصلات فرحانة باللي حصل امبارح، تنامي الأمل ده الخطر الحقيقي على النظام، وأظن ده يفسر لنا ليه الجناح الناقم عليه في الأجهزة -اللي لا يملك يد في الجيش أو الداخلية- اختار التسارع في التصعيد والتوقيت، عشان اجتماعات الأمم المتحدة اللي تأخر يده في القمع".

Facebook Comments