عدد كبير من الكتاب والمحللين السياسيين الذي يظهرون على القنوات السعودية ويتحدثون في الشأن اليمني، منهم المحلل السياسي السعودي سليمان العقيلي، والأكاديمي خالد الهميل، والمستشار سلطان الطيار، والأكاديمي عبد الله العساف، كشفوا عن أن سليمان الأنصاري، رئيس ما يسمى باللوبي السعودي في الولايات المتحدة، لم يكن الوحيد الذي اعتبر أن دور محمد بن زايد في قيادة المجلس الانتقالي في انقلاب عدن كان خيانة وطعنًا في الظهر.

فالأنصاري الذي اعتبر، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على توتير، أن "خلط الأوراق الذي حدث في عدن وجنوب اليمن بلا تنسيق مع قيادة التحالف، هو خيانة صريحة مكتملة الأركان وطعن حقيقي في الظهر؛ وسيخسر خسارة (فادحة جدا) كل من كان وراءه على المدى المتوسط والبعيد".

غير أن ما ألمح له "الأنصاري" صرح به الكاتب السعودي سليمان العقيلي لدى رده على الخبير العسكري الإماراتي خلفان الكعبي، وتساءل الكاتب “سليمان العقيلي” في تغريدة ردا على خلفان الكعبي ”الأمر واضح.. هل تريدون طرد النفوذ السعودي من اليمن كله؟!
وأضاف "يمن جنوبي تسيطرون عليه.. يكرس يمنًا شماليًّا تسيطر عليه إيران!.. وتريدون إسقاط الحكومة الشرعية (صديقة الرياض) لكي يتحقق هذا السيناريو.. ولا يبقى في اليمن صديق للسعودية!؟ هكذا.. الأمر واضح يا خلفان.. سجل يا تاريخ واشهد يا زمن".

وفي تغريدة كتبها مساء أمس قال العقيلي: "انفجار الوضع في عاصمة شبوة بين القوات الحكومية اليمنية ومليشيا النخبة المدعومة إماراتيا الساعية للسيطرة على الجنوب وإسقاط مقررات الحوار الوطني، وهي احدى مرجعيات التسوية اليمنية! المخطط واضح جدا.. إسقاط مرجعيات حل الأزمة اليمنية وإنتاج سايكس بيكو جديد للمنطقة وليس اليمن".

وكان المحلل العسكري الإماراتي خلفان الكعبي، قد قال إنه لن يتم السماح بعودة معسكرات الحكومة الشرعية إلى محافظات الجنوب.

وقال الكعبي: إن هذا القرار نهائي، داعيًا الحكومة الشرعية إلى فهم ذلك. وهاجم الكعبي الحكومة الشرعية مؤكدا أنها تشبه الحوثيين.

وأضاف “الشرعية تقليدا لأسيادهم.. جماعة الحوثيين في المؤتمرات السابقة يعلنون امتناعهم عن حضور حوار جدة، لا أدري ما هي إنجازاتكم ومن أنتم حتى تمتنعوا عن حضور حوار دعا له التحالف!.

وختم موبخًا الحكومة الشرعية: “ستحضرون صاغرين الأفضل أن تحضروا… الجنوب لن يقبل جحافلكم ومليشياتكم.. كلام نهائي أفهمتم؟”.

انفجار الوضع في عتق عاصمة شبوة بين القوات الحكومية اليمنية ومليشيا النخبة المدعومة اماراتيآ الساعية للسيطرة على الجنوب واسقاط مقررات الحوار الوطني وهي احدى مرجعيات التسوية اليمنية !
المخطط واضح جدا ؛
اسقاط مرجعيات حل الازمة اليمنية !
و انتاج سايكس بيكو جديد
للمنطقة وليس اليمن

— سليمان العقيلي (@aloqeliy) August 22, 2019

تواطؤ مع إيران

وفي شكل ثالث أحدّ في مهاجمة الإمارات، كتب د. خالد الهميل، أول أمس، مهاجمًا عبد الخالق عبد الله، مستشار سمو الشيخ ولي عهد أبو ظبي، في تغريدة ثم حذفها، قائلا: "لو حقل الشيبة تحت سيطرة أبو ظبي لما استطاع الحوثي الوصول إليه، حلو يا بطل برهن شجاعتك وقدرتك باستخلاص جزر الإمارات المحتلة من إيران".

وفي آخر تغريداته قال: إن "المرحلة القادمة في اليمن شديدة الخطورة، أعتقد لن ينعم الانتقالي بسيطرته على عدن، وقد تتوجه قطاعات عسكرية يمنية تتبع الشرعية كانت تحارب الحوثي إلى شن حرب شعواء ضد الانتقالي، وبذلك يتنفس الحوثي ويصفق فرحا، ينبغي على من خطط لهذا الفعل تحمل نتائج فعله المشين".

وأوضح أن "مشكلة الإمارات العربية مع اليمن تكمن في موقفها الحاد من الرئيس اليمني الشرعي، الذي رفض تمرير أهدافها الخاصة في اليمن الجنوبي، بحكم أنه يمثل الشرعية، فأعلنت عن انسحاب قواتها حتى تتمكن عبر الانقلابيين عن الحصول عن طريقهم ما رفضه هادي".

وألمح إلى تواطؤ بين إيران والإمارات، وقال إن "الانتقالي سعى إلى شن الحرب على أهل شبوة وحاول الامتداد إلى حضرموت التي رفضته، ينبغي الضغط على من يدعم المجلس الانتقالي الذي صرف النظر عن تحرير صنعاء ودحر الحوثي، السؤال: هل هناك تفاهم بين الانتقالي والحوثي وإيران وعبر من؟".

وكشف "الهميل" عن أن حكومة الرئيس هادي ستطالب مجلس الأمن بطرد الإمارات من اليمن وهو ما لم يحدث إلى الآن، وقال في صورة تهديد: "أعتقد قريبا ستعلن الإمارات انسحابها رسميا وسحب كامل قواتها من اليمن الجنوبي؛ استباقاً لطلب الحكومة الشرعية اليمنية منها الانسحاب من بلادها، وقد يكون هذا الطلب عبر مجلس الأمن، هذا تحليلي الشخصي لتطورات الأحداث في جنوب اليمن".
 

عبدالخالق عبدالله الذي يُقال بأنه مستشاراً لسمو الشيخ ولي عهد أبوظبي كتب تغريدة ثم حذفها قال فيها لو حقل الشيبة تحت سيطرة أبو ظبي لما استطاع الحوثي الوصول إليه ،حلو يابطل برهن شجاعتك وقدرتك بإستخلاص جزر الإمارات المحتلة من إيران #الإمارات #السعودية #اليمن

— Dr Khalid Al Homil (@7vMobOr4tTzIbK2) August 20, 2019

صديق وعدو

واختار "سلطان الطيار" مهاجمه ضاحي خلفان، رئيس شرطة دبي السابق، والذي يتزعم الذباب الإلكتروني في دول الإمارات، وخاطبه ببعض مقالات كُتبت عبر مواقع إماراتية تروج لأفكار عصابة أبو ظبي مثل "العين الإخبارية" و"إرم"، تشير إلى تعيينات لسفراء الإمارات، فألمح إلى ما ألمح إليه صديقه د.الهميل بتواطؤ إيران وأبو ظبي.

وكتب سلطان: "يا خلفان يظهر أنك غير متابع.. هؤلاء سفراء بلادك في كندا وألمانيا والسويد يزاولون أعمالهم.. فمتى تم سحبهم تضامنا مع المملكة؟ وهناك أيضا سفيركم من "العيار الثقيل" في طهران رغم الحرب مع إيران خمس سنوات، وتساقط صواريخها على الرياض ومكة وبقية المناطق.. أرجوك ثقف نفسك".

هذه التغريدة قبل التمرد الانفصالي المدعوم من تلك الجهة وكان البعض يظنها مبالغة واليوم انظروا الأزمة التي حصلت وكنا في غنى عنها https://t.co/lBZzepPtvQ

— م. سلطان الطيار (@SMTayyar) August 21, 2019

فيسبوك