أكَّد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تردد أنباء عن وجود عدد من الحالات المصابة  بفيروس كورونا بين المحتجزين داخل حجز قسم الدخيلة بالإسكندرية، وسط تعنت من إدارة القسم في عمل إجراءات الوقاية اللازمة بين المحتجزين وإرسال المصابين إلى مستشفيات العزل.

وقبل نحو شهر ونصف الشهر، استشهد في 7 أبريل الماضي، المعتقل محمد محمد كبكب، البالغ من العمر 50 عامًا، ولفظ أنفاسه الأخيرة داخل محبسه بقسم شرطة الدخيلة بالإسكندرية، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه وظروف الحجز غير الآدمية التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة من طعام وتهوية ونظافة وعلاج.

وقال نشطاء، إن "كبكب" نقل إلى عنبر مكدس بالجنائيين وأغلبهم من المدخنين، وهو ما أدى إلى ارتفاع ضغطه وضيق التنفس بحقه مع انعدام الرعاية الصحية ما أدى إلى وفاته.

وقال مركز الشهاب لحقوق الإنسان، إن قسم الدخيلة بالإسكندرية شهد حالة وفاة أخرى، حيث سبقت حالة وفاة للمواطن "رأفت حامد" نتيجة للتعذيب الذي أدى لكسر عظامه ورفض القسم علاجه، حتى توفي في الرابع من فبراير لهذا العام.

وكشف الإعلامي حسام الشوربجي عن ظهور حالت مصابين بكورونا بين سجناء طره، حيث تحولت سجون طرة إلى مركز لوباء كورونا بعد تفشي الأعراض في أحد سجونها، وكان أغلب الأعراض ظهرت على المعتقلين من سخونة وهمدان، بالإضافة إلى سعال مستمر، في المقابل لا يوجد في عيادة السجن غير ممرض واحد، وإدارة السجن منعت الخروج إلى العيادة مطلقًا ومنعت دخول الأدوية". وعلق الشوربجي قائلا: "بيقتلوهم بالبطيء وفي صمت"

وأشار نشطاء إلى إصابة رئيس مباحث سجن برج العرب ومساعده بكورونا، وأضافوا أنه يشتبه في إصابة 22 من المعتقلين في برج العرب بكورونا.

Facebook Comments