علق الدكتور أحمد رامي -القيادي بحزب الحرية والعدالة- على ما طرحه فيلم "المندس" الذي عرضته قناة الجزيرة مؤخرا، قائلا: "إن الفترة التي حكم فيها الرئيس مرسي كانت فيها إدراك لكثير مما يتم لكن كان هناك عدم قدرة على مواجهته لافتقاد آليات كثيرة (القضاء والداخلية والإعلام) والغريب أنه كلما كان هناك تقدم في أي منها كانت مقاومته تأتي من أطراف محسوبين على الثورة (إقالة النائب العام مثالا وبعض الإجراءات حيال بعض القنوات الفضائية)".

وقال رامي في تدوينة له عبر حسابه الشخصي على "فيس بوك" بعنوان: "ماذا لو فعلها الإخوان؟": "بعض شباب الإخوان كانوا يعرفون جيدا شريف الصيرفي الذي كان يدير تلك الأحداث وكانوا يعرفون تفاصيل حياته وعرضوا على قيادات الإخوان التعامل المباشر معه وطلبوا إذنا بذلك، إلا أن رد قيادات الإخوان كان واضحا أن هذا الأمر هو وظيفة الشرطة والأجهزة الأمنية".

وتابع رامي: "طبعاً شريف الصيرفي فضل حر طليق من حرق لحرق ومن أحداث عنف لأحداث أكثر عنفاً، والشرطة بتتحجج إنهم مش لاقيينه وإنه هربان وقاعد في مدينة نصر"!.

ووجه رامي في هذا السياق سؤالاً، وهو: "ماذا لو فعلها الإخوان وقتها واتخذوا من الإجراءات ما طلب منهم؟ ماذا كان رد فعلنا نحن على تلك الأفعال؟".

وتابع رامي قائلاً: "وأحب أن أشير هنا إلى أنه من المرات القليلة التي تصرف فيها الإخوان بهذه الطريقة كانت في أحداث الاتحادية، ولكم كانت الانتقادات على تصرفهم، وكان من ينتقدهم يقول إن ما قاموا به هو دور أجهزة الدولة وليس دورهم".

وفي الوقت ذاته اعتبر رامي أن من أخطاء جماعة الإخوان المسلمين من وجهة نظره طوال فترة ما بعد الثورة هو عدم التوصيف الصحيح لطبيعة دور قيادات الجيش في 2011، كما أن الرغبة في عدم الصدام وتكرار سيناريو 1954 كانت حاكمة لكثير من تصرفات الإخوان.

وتابع قائلا: "أنا هنا دقيق في التعبير، كان هناك رغبة في عدم الصدام، لكن أشهد الله أنه لم تكن هناك صفقات، فقط إشفاق على البلد من المواجهة اللي وصلنا لها برضه في النهاية، لكن في توقيت وظروف اختارها الطرف التاني (العسكر)".

Facebook Comments