نشرت القيادة العامة للقوات المسلحة بيانا، مساء اليوم، تطرقت فيه إلى ما أسمتها "مكافحة الإرهاب في سيناء"، بالتزامن مع مقتل نحو 19 عسكريا في كمين "تفاحة" ببئر العبد اليوم الجمعة، في هجوم مسلح أسفر عن مقتل أفراد الكمين.

المثير للسخرية، في بيان جيش الانقلاب، حديثه عن جهود مكافحة الإرهاب في سيناء، في نفس اليوم الذي تم فيه استهداف أحد الأمنة وإسقاط هذا العدد من الشهداء. كما لم يتطرق البيان للمظاهرات الشعبية التي خرجت للأسبوع الثاني على التوالي للمطالبة بإسقاط قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي وعصابته.

وكان الناشط السيناوي وعضو لجنة الخمسين لدستور ما بعد الانقلاب "مسعد أبوفجر"، قد فضح في سلسلة فيديوهات تورط السيسي ونجله في الهجوم على كمائن الجيش في سيناء وتعاونهم مع المهربية هناك، وكشف "أبوفجر" عن وقوف قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي ونجله محمود وراء الإرهاب في سيناء، مشيرا إلى وقوفهم وراء هجوم رفح خلال فترة حكم الرئيس مرسي والذي استهدف أحد أكمنة الجيش.

وقال أبوفجر، في فيديو عبر صفحته على فيسبوكك إن "السيسي ينفذ عملياته في سيناء عبر ضابط مخابرات حربية كان يعمل في مكتب مخابرات العريش ويعمل الآن في مكتب محمود السيسي، مشيرا إلى أن هذا الضابط هو المدبر لعملية الهجوم على معسكر الأمن المركزي في الأحراش بسيناء عام 2017 وهجوم رفح في رمضان 2012، وعبر أبوفجر عن استعدادة للتقدم بما لديه من معلومات في هذا الشان للنائب العام، إذا كان هناك نائب عام محترم يرغب في فتح تحقيق حقيقي عن الارهاب في سيناء.

وأضاف أبوفجر أن "العمليات التي هندسها اللواء التابع للسيسي تسببت في مقتل آلالاف الجنود المصريين في سيناء"، مشيرا إلى أن تنفيذهم لتلك العمليات تهدف إلى الحصول على رضا الكيان الصهيوني وللوصول إلى  حكم مصر والاستمرار في الحكم، ودعا أبوفجر أهالي سيناء ومرسى مطروح والنوبة والواحات والأقباط الذين تفجر كنائسهم باستمرار، إلى الانحياز للثورة من أجل وقف عمليات التهجير في سيناء ووقف التفجيرات وعدم سقوط مزيد من الضحايا.

 

Facebook Comments