اليوم تسعى تركيا إلى تحقيق معادلة القوة والإرادة– والتي تحدث عنها الرئيس الشهيد محمد مرسي بقوله: “اللي بيطلب من غيره ما بيمتلكش إرادته.. لازم ننتج غذاءنا ودواءنا وسلاحنا”- بتصنيع أقوى طائرة “أقنجي” المقاتلة.

حيث ستدخل الطائرة الخدمة قريبًا لتصبح النموذج المطور للطائرة المسيرة “بيرقدار”، والتي حققت الفرق بتدمير 9 منظومات للدفاع الجوي الروسية “بانتسير” في 72 ساعة، في ترهونة والوشكة وسوق الأحد وسرت إضافة إلى منظومتين بالوطية.

وبرأي مراقبين استحق السلاح التركي، المساند للشرعية، في ليبيا أمام الانقلاب والثورة المضادة الإشادة، لا سيما أن المهندس مطور السلاح التركي “سلجوق بيرقدار” حر من أحرار تركيا ومن عاشقي الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي، وكان ممن رثى الشهيد بأبيات من قصيدة الشهيد سيد قطب (أخي أنت حر بتلك القيود) مترجمة إلى اللغة التركية.

وكتب أحدهم مغردا على “تويتر”: “والله لا يسعنا إلا أن نقول كعرب ومسلمين وأنا متأكد الملايين من العرب يشاركون نفس الرأي بان نفخر بتقدم تركيا وتكون في القيادة والريادة وبعدها تنطلق الشعوب العربية في مسار التقدم على خطى تركيا، هذا لن يتم إلا بعد تنظيف المنطقة العربية من كل الصهيوعرب الأوساخ وتوابعهم”.

أقنجي وبيرقدار

وبحسب تقارير، فإن طائرة “أقنجي” على غرار “طائرة إف ١٦” من دون طيار، تحمل صواريخ كروز، وصواريخ جو جو، وصواريخ جو أرض،٣٠ ساعة في الجو على علو مرتفع جدا وتكلفة منخفضة جدا”.

وقال رجل الأعمال التركي المهندس سلجوق بيرقدار– صهر الرئيس التركي- متحدثا عن الفرق بين طائرتي “بيرقدار” و”أقنجي” الجديدة، والتي ستدخل الخدمة قريبا: “الفرق بين الطائرتين هو أن بيرقدار طائرة مسيرة قادرة على حمل الأسلحة، بينما أقنجي طائرة هجومية ومقاتلة، وهي أكثر من مجرد آلة إلكترونية حديثة”، متابعا: “كل شيء فيها بالنسبة لنا له روح نشعر به سواء برمجياتها أو قطعها الإلكترونية والميكانيكية”.

وأضاف: “تعبر لنا هذه الروح عن إرادة شعبنا الذي يقول سأكون في سمائي حرا مستقلا، وهي حكاية ولادة جديدة لطيراننا الذي تعرض للتهميش عمرا من الدهر، حيث ستؤدي الخدمة لملايين الساعات وستقوم بحماية دولتنا”.

إمكانيات البيرقدار

الطائرات المسيّرة التركية التي تغطي كل المنطقة الغربية من ترهونة إلى سرت، ولهذه النوعية من الطائرات القدرة الكبيرة على الوصول إلى أهداف على مسافات بعيدة، وهي ما تسمى عسكريًّا عمليات التجريد، إضافة إلى دقة قصفها وإصاباتها، وبذلك نجحت في تحييد أي وسيلة دفاع جوي لدى قوات حفتر.

استهداف أسلحة أخرى

وأعلن محمد قنونو، الناطق باسم الجيش الليبي التابع للشرعية، اليوم الخميس، أن سلاح الجو الليبي وعلى رأسه “بيرقدار” تمكن من استهداف مدرعات وآليات مع قوات حفتر منها مدرعة “تايجر” الإماراتية، وقتل 12 عنصرا من المليشيات.

واستهدف سلاح الجو التابع للجيش الليبي، ليل الأربعاء/ الخميس، بـ5 ضربات، آليات وتمركزات قوات الجنرال خليفة حفتر، بمدينة ترهونة، جنوب العاصمة طرابلس.

وتتكبد مليشيات حفتر خسائر فادحة جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي حتى الحدود مع تونس، وقاعدة الوطية الاستراتيجية، ومدن بدر وتيجي والأصابعة، والتي تم تحريرها ضمن حدود الحكومة الشرعية.

ومنذ 4 أبريل 2019، تشن مليشيات حفتر هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة، استهدفت خلاله أحياء سكنية ومواقع مدنية، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

ولكن سلاح الجو بعمليات بركان الغضب التابعة لقوات حكومة الوفاق شنت أكثر من 60 غارة على أهداف عسكرية داخل قاعدة الوطية منذ بداية شهر رمضان، بينما على الجانب الآخر تستمر قوات حفتر بقصف الأحياء السكنية، كان آخر ذلك استهداف مبنى المبيت الجامعي بمنطقة الفرناج جنوبي طرابلس.

Facebook Comments