أكد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بتركيا أنه كان متوقعاً ما آلت إليه نتيجة انتخابات رئاسة الدمّ التي جرت خلال الأيام الماضية، والنتيجة هي فشل وسقوط ما يسمى بخارطة المستقبل، وانهيار البنيان الانقلابيّ كله تحت مطارق الإرادة الشعبية.
وأضاف التحالف – في بيان له- أن الشعب المصريّ قام بممارسة حقه السيادي في رفض ما يملى عليه، وذلك بمقاطعته التامة والعامة لتلك التمثيلية الهزلية المسماة بانتخابات الرئاسة، والنسبة الضئيلة التي خرجت لا تشوش على هذه النتيجة، إذ إنها لضآلتها ولانحصارها في فئات لا تعبر عن الشعب المصري، وخلوها شبه التام من الشباب عماد الحاضر وصناع المستقبل؛ لا تمثل الشعب، ولا تؤثر إلا في تأكيد سقوط خارطة الانقلاب.
وشدّد التحالف بتركيا علي أن مصر لن تُحكم بالبلطجة، ولن يقفز فوق مكتسبات ثورتها أعتى أعدائها، ولن تسمح ولن يسمح شبابها الثائر الناضج بأن تسلم القياد لمن دبروا ذلك الانقلاب الغاشم الذي نسف كل ما أثمرته الثورة، وجرف في طريقه قيماً ومبادئ لا يمكن أن يقوم مجتمع بدونها.
ووجه التحالف شكره للشعب المصري العظيم، قائلاً: "الجيل الصاعد من أبناء هذا الشعب يهتف: أن استكملوا ثورتكم، ولا تلتفتوا، فإنّ بشائر الفجر قد لاحت في الأفق القريب، ولا يهولنكم هؤلاء فإنّهم يعلمون أنهم ساقطون شعبيا مهزومون داخليا".
كما وجه التحالف رسالة للمجتمع الدوليّ قائلا إنه "لا شرعية لنظام رفضه شعبه، وما تعلنونه من مباديء يلزمكم بعدم الاعتراف أو التعامل مع نظام أنتم أعلم الناس ببطلان شرعيته، فإن أبيتم إلا الاعتراف به والتعامل معه فإننا وإياكم متحاكمون إلى الشعوب التي لن تسامحكم؛ ولن يسامحكم التاريخ كذلك وأنتم ترفعون شعار حقوق الإنسان ثم تهدرون أكبر حق من حقوقه وهو أن يختار بإرادته الحرة من يحكمه".
واختتم التحاف بيانه بالقول: "أمّا مجرمو الانقلاب، فليس لهم عندنا رسالة يسمعونها، وإنما رسالتنا لهم سيرونها ثورة عارمة في شوارع مصر وميادينها ومدنها وقراها وصحرائها وخضرائها إلى أن يستردّ الشعب حقه الذي سلب منه". 

Facebook Comments